-
﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ﴿٨﴾ ﴾
[العاديات آية:٨]
في سورة العاديات يقول ﷲ ﴿ وإنه لحُبِّ الخيرِ لشديد ﴾ الخير في الآية ليس هو ضد الشر إنما المقصود بالخير : الـمـال ..
"تصحيح_التفسير" .
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
{ يجعل له من أمره يسرا } كل اﻷمور صعبة إن لم يسهلها الله كل الدروب مغلقة إن لم يفتحها اللهاللهمَّ عاملنا بكرمك ﻻ بأعمالنا
|
-
﴿ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الطلاق آية:٥]
كرامة المغفرة والعطاء : ﴿ ومن يتق الله يكفّر عنه سيئاته ويُعظم له أجراً ﴾ ؛ نقاء ودعاءٌ مُستجاب ، إن غفر لك أغناك.
|
-
﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴿٩﴾ ﴾
[العاديات آية:٩]
ختمت السورة بالمعيار الذي يصحح المسار للهدف الصحيح وهو؛ هم الآخرة وحسابها ( أفلا يعلم إذا بعثر مافي القبور ) .
|
-
﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى ﴿٦﴾ ﴾
[الطلاق آية:٦]
"وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى" ما أرحم الله أمه امتنعت عن رضاعه وربه يشرع أمرا من أجله. الله أرحم بالولد من أمه.
|
-
﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى ﴿٦﴾ ﴾
[الطلاق آية:٦]
(وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى) لاتُصر على أن يفعل الأمر"فلانٌ"بعينه،،هناك الكثير يفعل ماتريد ولاداعي لإيجاد مشكلة
|
-
﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى ﴿٦﴾ ﴾
[الطلاق آية:٦]
{ وﻻ تضاروهن لتضيقوا عليهن } لمسة حنان وحرص كبير أن ﻻ يلحقها أذى نفسي وتفهم عميق لحاجاتها.. فمن اتهم الإسلام بظلم المرأة؟
|
-
﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴿٩﴾ ﴾
[العاديات آية:٩]
-
﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴿١٠﴾ ﴾
[العاديات آية:١٠]
لا يحوي صدرك إلا خيرا ؛ لأنه علانيتك يوم القيامة " أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور" .
|
-
﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿٧﴾ ﴾
[الطلاق آية:٧]
ليس معنى"نقدر"من القدرة بل من التقدير أي التضييق ومنه "فمن قُدر عليه رزقه" # تصحيح_التفسير"
|
-
﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿٧﴾ ﴾
[الطلاق آية:٧]
لاشيء يحدث للإنسان إلا وقد منحه الله القدرة على تحمله مفهوم عميق لقوله تعالى { لا يكلف الله نّفساً الا وُسـعها } .
|