في الأزمات ••
( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ )
يدٌ تمسّكت بحبل الله لا تُقطع ،
وقلبٌ قوِيَ بالله لا يُقْهَر ،
وهمّةٌ استعانت بالله لا تُكسر،
لذا كونوا متوكّلين على الله في جميع أحوالكم يكن معكم في تحقيق ما هو
خيرٌ من آمالكم ويكفيكم جميع ما أهمكم .
قال الله تعالى * (فَلَا تُطِعِ
الْكَفِرِينَ وَجَهِدَهُم بِهِ - جِهَادًا كَبِيرًا* )
ويستدل بالآية
على الوجه المأثور
على عظم جهاد العلماء لأعداء الدين بما يوردون عليهم من الأدلة وأوفرهم حظا
المجاهدون بالقرآن
منهم.
قال الله تعالى ( نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وفتحٌ قريبٌ ) لم يأت ذكر النصر بالقرآن إلا مقرونا بفاعله الله ، حتى لا تتعلق النفوس بسبب ، ولا تستبطئ نصرًا بقلة عدد *( إن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ) *
قال الله تعالى ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِم خَلَفٌ أضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ) قال ابن تيمية رحمه الله : فمن اشتغل عن فعلها في الوقت بلعب أو لهو و حديث مع اصحابه او تنزه في بستانه أو عمارة عقاره أو سعي في تجارته أو غير ذلك فقد أضاع تلك الصلاة واتبع ما يشتهيه.
قال الله تعالى ( * إِنَّ الله يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا )
أن الله يدافع عنهم كل مكروه، ويدفع عنهم كل شر بسبب إيمانهم من شر الكفار، وشرور أنفسهم ويحمل عنهم عند نزول المكاره ، ما لا يتحملون، فيخفف عنهم غاية التخفيف . كل مؤمن له من هذه المدافعة والفضيلة بحسب إيمانه، فمستقل ومستكثر.