• إبراهيميات
{ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ }
ذكّر أباه بأن هذا أمر من الله،
لا يسعك إلا الامتثال
ولم يقل افعل ماتحب أو ما تريد
وقوله أبلغ في إعانة أبيه.
{ وليال عشر }
حزمَ الحجيجُ متاعهم و تأهّبوا
و أنا فؤادي في قوافلهم مضى
سلكوا إلى الله العظيمِ بشوقهم
و انا البعيدُ حنين شوقي من لظى
أكرمتهم يا ربّ شدّ رحالهم
و كسيتهم بالجودِ ثوبًا أبيضا
فتقبّل اللهمّ صوت دعائهم
و اعظم لنا بالأجرِ، و ارزقنا بالرّضا.
إبراهيميات ••
{ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي ..}
فارق إبراهيم عليه السلام الوالد
والأهل والعشيرة والوطن .
وعوضه الله بالدعاء .
لم يخسر شيئا من بقي
له الدعاء .. يارب.
وليال عشر ••
{ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ}
عشر ذي الحجة، فيها كلّم الله موسى
واكتمل دين الإسلام وبها أقسم الله،
والعبادة فيها أفضل من غيرها
خاصة التكبير والصوم،
وعرفة أفضل أيام العام
في المعاملات ••
أفشوا الشكر بينكم ..
أظهروا مشاعركم وعبروا عنها لمن أجاد في عمل، أو كتب فأتقن، أو تكلم فأفاد..
لا تحبسوا الإطراء في خواطركم ..
تداولوا الثناء بينكم بالعدل ..
أنتم في زمن (استحسان الرداءة)
فأعينوا المحسنين على غربتهم،
وشدوا عضدهم، وانصروا الحق
بتثبيت أهله!
( اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي )
في الأزمات ••
{ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ }
لو لم يكن في أزمتك الطاحنة
إلا أنك عند الله : ( مضطر )
فأنت أقرب إليه من أي وقت مضى،
أنت على ضفاف الإجابة .
???? رسالة برّ ••
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ
الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ﴾
"غاية البر أن تشكر الله نيابة عن
والديك خوفا من نسيانهما الشكر
أو عدم علمهما."