عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٣٥﴾    [آل عمران   آية:١٣٥]
{ولم يصروا على ما فعلوا} «يا هذا دبر دينك كما تدبر دنياك؛ لو علق بثوبك مسمار رجعت إلى وراء لتخلصه. هذا مسمار الإصرار قد نشب بقلبك، فلو عدت إلى الندم خطوتين تخلصت».
  • ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴿٨٧﴾    [الشعراء   آية:٨٧]
وَلَا تُخۡزِنِی یَوۡمَ یُبۡعَثُونَ ۝٨٧ فيه إشارة أن الوالدين والأولاد والأقارب والحمائل يستحيون من ذنوب عصاتهم وقبائح أقاربهم يوم القيامة.. لا تحزن أحبابك يوم القيامة ولا تكسفهم بيض وجوهم بالتوبة الآن. يارب لا تحزن أبي يوم القيامة بذنوبي وقد تكنى باسمي.
  • ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴿١﴾    [الفرقان   آية:١]
﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِی نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِیَكُونَ لِلۡعَـٰلَمِینَ نَذِیرًا﴾ جعل الله الحكمة من تنزيل القرآن على رسوله إنذار العالمين وإبلاغهم. وهكذا حملة القرآن من كل جيل نصيبهم منه بقدر اشتغالهم بدعوة الناس والنصيحة لهم.
  • ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ ﴿٩٤﴾    [يوسف   آية:٩٤]
﴿ولَمّا فَصَلَتِ العِيرُ قالَ أبُوهم إنِّي لَأجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلا أنْ تُفَنِّدُونِ﴾ فصلت العير بريح الأحبة أولا لتتهيأ النفوس لاستقبال البشائر رأفة بالقلوب المشتاقة من فجأة الأفراح
  • ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ﴿٦١﴾    [الأنعام   آية:٦١]
( وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَیُرۡسِلُ عَلَیۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا یُفَرِّطُونَ﴾ قال السُّدِّيّ  الحفظة هم المُعَقِّباتُ من الملائكة، يحفظونه،  وقال ابن عباس: المعقبات: الحرس من الملائكة. استحضر مشهد الملائكة تحوطك من كل جنب، حرس السماء يحف بك لن تأذن لقوة مهما عظمت ( من بشر أو حجر أو مرض أو ريح أو بر أو بحر ) أن تنفذ إليك أن تقدم أجلك. حتى تأتي لحظتك الحاسمة. آن لك أن تستبعد مخاوفك و قلقك، وتنام.
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا) وتقوى الله في الكروب : الصبر فمن صبر فقد اتقى الله ومن اتقى الله جعل الله له مخرجا.
  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٩١﴾    [التوبة   آية:٩١]
"لَّیۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَاۤءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ لَا یَجِدُونَ مَا یُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِینَ مِن سَبِیلࣲۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ۝٩١ وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ إِذَا مَاۤ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَاۤ أَجِدُ مَاۤ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَیۡهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعۡیُنُهُمۡ تَفِیضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا یَجِدُوا۟ مَا یُنفِقُونَ ۝٩٢" الذين فاضت عيونهم داخلون من جهة معنى رفع الحرج في الآية التي قبلها لكن خصتهم الدموع بآية.. إذا عجزت عن خير، ولو كنت معذورا، لا تمر به باردا أيقظ شجونك ربما تظفر بعبرة تلحقك بهم
  • ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ﴿٥٤﴾    [الحجر   آية:٥٤]
  • ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ ﴿٥٥﴾    [الحجر   آية:٥٥]
"قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِی عَلَىٰۤ أَن مَّسَّنِیَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ۝٥٤ قَالُوا۟ بَشَّرۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَـٰنِطِینَ ۝٥٥ " • احتمل ابن عطية أن إبراهيم عليه السلام قال ذلك على وجه: قِلَّةِ المُبالاةِ بِالمَسَرّاتِ لِمُضِيِّ العُمْرِ واسْتِيلاءِ الكِبَرِ. انتهى. وفيه قبول البشرى ولو ظهر للإنسان: أنه فات أوانها أو جاءت متأخرة. فإن أوانها الأنفع ....حين تصلك.
  • ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾    [المجادلة   آية:١]
﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِی تُجَـٰدِلُكَ فِی زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِیۤ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ یَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَاۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعُۢ بَصِیرٌ﴾ "وتشتكي إلى الله" ظاهر الآية أنها فعلت ذلك في مجلس الحوار والمجادلة نفسه، وعادة الناس أن يذهلوا حين الحوار عن معنى الصلة والمناجاة لربهم. ويشغلوا بالحديث وبمن يحاورهم ومن يكلمهم ومن يخبرونه بأحوالهم. وقد يتضرعون عند الخلوة، لكن  العجب أن يتصل تضرعهم بربهم في الخلوة والاجتماع.
  • ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٢٨﴾    [الأنعام   آية:١٢٨]
﴿وَیَوۡمَ یَحۡشُرُهُمۡ جَمِیعࣰا یَـٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِیَاۤؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضࣲ وَبَلَغۡنَاۤ أَجَلَنَا ٱلَّذِیۤ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِیمٌ عَلِیمࣱ﴾ عجيب أمر هؤلاء الأتباع البائسين حتى في القيامة يخاطب الله تعالى الجن ذاما لهم على إضلالهم الإنس فينتدب الضحايا للدفاع عنهم ولم يكن الخطاب لهم يتبرعون بالكلام للاعتذار لمن أوردهم النار والعذاب. تبا لهم.
إظهار النتائج من 47621 إلى 47630 من إجمالي 51922 نتيجة.