عرض وقفات التدبر

  • ﴿لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢٧﴾    [الأنعام   آية:١٢٧]
"وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" • تأمل : (بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الله تولاهم بسبب أعمالهم الصالحة ومقدماتهم التي قصدوا بها رضا مولاهم ، بخلاف من أعرض عن مولاه واتبع هواه ؛ فإنه سلط عليه الشيطان فتولاه فأفسد عليه دينه ودنياه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٦٠﴾    [التوبة   آية:٦٠]
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ • يلاحظ أن النظم القرآني ورد بلام الملك، مع الفقراء والمساكين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، ثم عدل عن ذلك إلى " في " وقد نقل الطيبي عن ابن المنير السكندري المالكي : " إنما عدل من اللام إلى "في" في الأربعة الأخيرة؛ لأن الأربعة الأول مُلاكُ لِمَا عسى أن يدفع إليهم، والأربعة الأخيرة لا يملكون ما يدفع إليهم؛ إنما يُصرف إليهم في مصالح تتعلق بهم ؛ لأن التعدية بـ"في" مقدّرة بالصرف. فمال الرقاب يملكه السادة، والمكاتبون لا يحصل في أيديهم شيء، والغارمون نصيبهم لأرباب الديون، وكذلك في سبيل الله ، وابن السبيل مندرج في سبيل الله، وأفرد بالذكر تنبيها على خصوصيته ، وهو مجرد عن الحرفين جميعا، أعني : اللام، وفي ، وعطفه على اللام ممكن، و"في" أقرب.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾    [الحشر   آية:١٨]
"وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" • أسفا لعبد كلما كثرت أوزاره قل استغفاره وكلما قرب من القبور قوي عنده الفتور.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥٢﴾    [آل عمران   آية:١٥٢]
﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ • ما أشده من عتاب! وما أعظم رحمة الرب الكريم حيث قال بعد هذا العتاب في نفس الآية: ﴿وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ تذكر دائما فضل الله عليك وستره.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿١٥﴾    [فاطر   آية:١٥]
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ • الموفق الذي لا يزال يشاهد فقره في كل حال من أمور دينه ودنياه ويتضرع له ويسأله أن لا يكله إلى نفسه طرفة عين، وأن يعينه على جميع أموره ويستصحب هذا المعنى في كل وقت فهذا أحرى بالإعانة التامة من ربه وإلهه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴿١٠٢﴾    [الصافات   آية:١٠٢]
﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ • قال بعض المفسرين: فإن قلت: لِمَ كَانَ ذَلِكَ بِالْمَنَامِ دُونَ الْيَقَظَةِ ؟ قُلْتُ: كَمَا أَرَى يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سُجُودَ أَبَوَيْهِ وَإِخْوَتِهِ لَهُ فِي الْمَنَامِ مِنْ غَيْرِ وحي إلى أَبِيهِ، وَكَمَا وَعَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُخُولَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي الْمَنَامِ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ مَنَامَاتِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَذَلِكَ لِتَقْوِيَةِ الدَّلَالَةِ عَلَي كَوْنِهِمْ صَادِقِينَ مَصْدُوقِينَ؛ لِأَنَّ الْحَالِ إِمَّا حَالُ يَقَظَةٍ أَوْ حَالُ مَنَامٍ ، فَإِذَا تَظَاهَرَتِ الْحَالَتَانِ عَلَى الصِّدْقِ كَانَ ذَلِكَ أَقْوَى لِلدَّلَالَةِ مِنَ انْفِرَادِ أَحَدِهِمَا.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾    [يوسف   آية:٥٦]
  • ﴿قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٩٠﴾    [يوسف   آية:٩٠]
قال الله تعالى بعد أن قَصَّ قصة يوسف وما حصل له من أنواع الأذى بالمكر: "وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ" وقال حكاية عنه : "إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين" فمن بُلِيَ وهو من أهل الخير والصلاح بشيء من الأذى والمكر فليتق الله ويستعن به ويصبر؛ فإن العاقبة للتقوى .
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾    [البقرة   آية:١٥٢]
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ • أعظم أسباب الشكر كثرة الذكر، ومن رأى النعمة وذكر رازقها فقد شكره.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾    [فاطر   آية:٢٨]
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ • قال ابن مسعود رضى الله عنه: ليس العلم عن كثرة الحديث ، ولكن العلم عن كثرة الخشية. • قال ابن كثير رحمه الله: كلما كانت المعرفة بالله أتم والعلم به أكمل كانت الخشية له أعظم وأكثر. • وقال صاحب أضواء البيان: إذا أراد الإنسان أن يعرف أن علمه نافع فلينظر إلى كسر هذا العلم لقلبه لله، فإن وجد أنه يزداد خشية الله ومعرفة به، ويذهب عنه طفرة الغرور ، فقد انتفع بعلمه. • وقال ابن عاشور رحمه الله: المراد بالعلماء: العلماء بالله، وبالشريعة. وعلى حسب مقدار العلم في ذلك تقوى الخشية ؛ فأما العلماء بعلوم لا تتعلق بمعرفة الله وثوابه وعقابه معرفة على وجهها ؛ فليست علومهم بمُقرِّبة لهم من خشية الله.
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا ﴿٢٩﴾    [الفرقان   آية:٢٩]
"وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا" • أي: تاركا، يتركه ويتبرأ منه عند نزول البلاء. والعذاب ، وحكم هذه الآية عام في حق كل متحابين اجتمعا على معصية الله.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 47431 إلى 47440 من إجمالي 51922 نتيجة.