(وَمَا بِكُم مِّن نَعْمَةٍ فَمِنَ الله)
• النعم ثلاثة :
١- نعمة حاصلة يعلم بها العبد.
٢ - ونعمة منتظرة يرجوها .
٣- ونعمة وهو فيها لا يشعر بها .
.
رحمه الله
﴿وَالْعَصْرِ . إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ )
• أقسم سبحانه أن كل أحد خاسر إلا من كمل قوته العلمية بالإيمان،
وقوته العملية بالعمل الصالح،
وكمل غيره بالتوصية له بالحق والصبر عليه.
(أَفَمَن أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خير)
• في هذه الآية دليل على أن كل شي ابتدى بنيّة تقوى الله تعالى والقصد لوجهه الكريم ، فهو الذي يبقى ويسعد به صاحبه، ويصعد إلى الله ويرفع إليه.
(فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلِيهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُم وَاتَّقُوا اللَّهَ )
• ولما كانت النفوس في الغالب لا تقف على حدها إذا رخص لها في المعاقبة لطلبها التشفي ؛ أمر تعالى بلزوم تقواه التي هي الوقوف عند حدوده ، وعدم تجاوزها.
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
• في هذه الآية عدة حكم وأسرار، ومصالح للعبد ؛
فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه؛ لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة؛ لعدم علمه بالعواقب فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد.
( اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا )
• فيه دلالة على أن الشكر يكون بالفعل كما يكون بالقول والنية
(ابن كثير رحمه الله)
وقال القرطبي رحمه الله : الشكر حقيقته الاعتراف بالنعمة للمنعم واستعمالها في طاعته، والكفران استعمالها في المعصية
(إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى )
• يُفهم من هذه الآية الكريمةِ أَنَّ مَن آمَنَ بِرَبِّهِ وأَطاعَه، زاده رَبُّهُ هُدًى ؛ لأنَّ الطَّاعَةَ سَبَبُ للمزيد من الهدى والإيمان وإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن عمل بما يعلم أورثه الله تعالى علم ما لم يعلم.
﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى . أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى )
• السر في التعبير عنه بلفظ " الأعمى " للإشعار بعذره في الإقدام على قطع كلام الرسول ﷺ لأنه لو كان يرى ما هو مشتغل به مع صناديد الكفار لما قطع كلامه.
﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴾
• وصف القرآن بأنه مجيد لا يعني أن المجد وصف للقرآن نفسه فقط؛ بل هو وصف للقرآن ولمن تحمل هذا القرآن فحمله وقام بواجبه من تلاوته حق تلاوته، فإنه سيكون لهم المجد والعزة والرفعة .