عرض وقفات التدبر

  • ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾    [ص   آية:٢٩]
"كِتَابُ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكَ لَيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ" • أولو العقول الصحيحة، يتذكرون بتدبرهم لها كل علم ومطلوب، فدل هذا على أنه بحسب لب الإنسان وعقله يحصل له التذكر والانتفاع بهذا الكتاب.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾    [البقرة   آية:١٥٢]
قال الله تعالى ( فاذكروني أذكركم ) قال ابن رجب رحمه الله : وذكر الله لعبده : هو ثناؤه عليه في الملا الأعلى بين الملائكة ومباهاتهم به وتنويههم بذكره
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾    [الحديد   آية:١٦]
قال الله تعالى : (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ) قال ابن رجب رحمه الله : توبيخ وعتاب لمن سمع هذا السماع ولم يحدث له في قلبه صلاحا ورقةً وخشوعا .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴿٢٠﴾    [الفرقان   آية:٢٠]
قال الله تعالى (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة ) كل واحد مختبر بصاحبه فالصحيح فتنة للمريض. والغنى فتنة للفقير. والغنى ممتحن بالفقير عليه أن يواسيه ولا يسخر منه . والفقير ممتحن بالغني عليه ألا يحسده ولا يأخذ منه إلا ما أعطاه القرطبي رحمه الله
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا ﴿٦﴾    [البلد   آية:٦]
( يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا ) قال السعدي رحمه الله : ( لَبَدًا ) كثيرا ، بعضه فوق بعض . وسمى الله تعالى الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكا ، لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق ، ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب والقلة .. ) إ .هـ وإنما قيل أهلكت " ولم يقل " أنفقت " مع قربها ، وذلك لأن الإهلاك أولى بالغرور والطغيان وأنسب لجو المباهاة والفخر المسيطر على المقام.
روابط ذات صلة:
  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴿١٠﴾    [فاطر   آية:١٠]
قال الله تعالى (من كان يريد العزة فلله العزة جميعا ) فمن طلب العزة من الله وصدقه في طلبها بافتقار وذل، وسكون وخضوع ، وجدها عنده إن شاء الله غير ممنوعة ولا محجوبة عنه قال صلى الله عليه وسلم ( من تواضع لله رفعه الله ) ومن طلبها من غيره وكله إلى من طلبها عنده. القرطبي رحمه الله
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾    [فصلت   آية:٢٣]
قال الله تعالي (وذلكم ظَنَّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُم أرداكم فَأَصْبَحْتُم مِنَ الخاسرين ) قال العزبن عبد السلام : أجرى الله عادته أن يعاقب من أساء الظن به . بالمفسدة التي تشاءم بها .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾    [يوسف   آية:١٠٠]
" يوما ما ستدرك أن كل الابتلاءات التي تعيشها الآن كانت تقودك إلى أبواب من الخير كثيرة ، يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال: «إن ربي لطيف لما يشاء » تأكد دائما أن لطف الله محيط بك ، حتى في الأمور التي ظاهرة حرمان، لو علمت ما فيها من خير وعطاء لتماسكت أكثر!
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾    [يونس   آية:٦٢]
قال الله تعالى ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) قال السعدي رحمه الله لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ﴾ فيما يستقبلونه مما أمامهم من المخاوف والأهوال وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) على ما أسلفوا ، لأنهم لم يسلفوا إلا صالح الأعمال ، وإذا كانوا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، ثبت لهم الأمن والسعادة، والخير الكثير الذي لا يعلمه إلا الله .... تعالى . فكل من كان مؤمنًا تقيًا كان لله وليا ...)
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾    [غافر   آية:٤٤]
(وأُفَوِّضُ أَمْرِي إلى الله إن الله بَصِيرُ بالعِبادِ ) فَوَقَاهُ اللهُ سيئات ما مَكَرُوا ) فيه دليل واضح على أن التوكل الصادق على الله ، وتفويض الأمور إليه سبب للحفظ والوقاية من كل سوء . الشنقيطي رحمه الله
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 47291 إلى 47300 من إجمالي 51922 نتيجة.