"لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ"
أي : علما ظاهرا للخلق يترتب عليه الثواب والعقاب
"مَنْ يَخَافُهُ بالْغَيْبِ"
فيكف عما نهى الله عنه مع قدرته عليه، وتمكنه ، فيثيبه الثواب الجزيل
قال الله تعالى (أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا ه وو تعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلهَا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
في مرض الموت تربية الأولاد لا تنتهي إلا بفراق الروحوالأولاد كبار وفيهم من هو نبي ولا يزال هم التربية وترسيخ العقيدة مستمرا ..
قال الله تعالى : * مِنكُم
مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ) *
* مِنكُم مِّن يُرِيدُ الدُّنْيَا )
* لو عذر أحد بالغفلة عن نيته ، لعذر المؤمنون
في غزوة أحد وجراحهم تنزف
لا تغفل عن حراسة قلبك تعهد نيتك
في صلاتك وصيامك وقيامك وفي سائر حالك
﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ﴾
وإنما نهى الله نبيه عن مد العين ولم ينه عن النظر، لأن المد هو إطالة التأمل والنهي عن أصل النظر ينافي الحكمة من خلق العين والإبصار فالأرض مليئة بالنعم والأرزاق الممنوحة .
( إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا )
فمن اتبع خطواته ، فقد اتخذه وليا وكان عاصيا لله بمنزلة الشيطان.
وفي ذكر إضافة العصيان إلى اسم الرحمن، إشارة إلى أن المعاصي تمنع العبد من رحمة الله ، وتغلق عليه أبوابها؛ كما أن الطاعة أكبر الأسباب لنيل رحمته .
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكِ مُقْتَدِرٍ)
• إنَّ الذين اتقوا عقاب الله بطاعته وأداء فرائضه واجتناب معاصيه في بساتين يوم القيامة وأنهار؛ في مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم، عند ذي ملك مقتدر على ما يشاء، وهو الله ذو القوة المتين جل جلاله.
"وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ"
• ودار الآخرة خير من هذه الدار وما فيها من أنواع الملذات والمشتهيات فإن هذه الدنيا نعيمها قليل محشو بالآفات منقطع بخلاف نعيم الآخرة.