"اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا"
• إنك تعلم أنك لم تظلم ولم يكتب عليك غير ما عملت؛ لأنك ذكرت جميع ما كان منك، ولا ينسى أحد شيئًا مما كان منه ، وكل أحد يقرأ كتابه من كاتب وأميّ
"وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وآتوا الزكاة وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"
• فمن أراد الرحمة فهذا طريقها ، ومن رجاها من دون إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الرسول فهو متمن كاذب وقد منته نفسه الأماني الكاذبة ..
"وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ"
• وإذا كان الأمر في كفالة الغني القوي فهو أقرب إلى العبد من كل شيء ، ولكن ربما أن الحكمة الإلهية اقتضت تأخيره إلى الوقت المناسب له.
( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ )
سئل ابن تيمية رحمه الله عن أفضل الأعمال بعد الفرائض ، فقال :
( يختلف باختلاف الناس .. لكن مما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره :
أن ملازمة ذكر الله دائما هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة.
وكثرة ذكر الله تعالى في هذه الأيام غنيمة عظيمة .. عمل يسير، وأجر مضاعف
"وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ"
• يقبل التوبة في المستقبل ويعفو عن السيئات في الماضي.
"وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ"
• هو عالم بجميع ما فعلتم وصنعتم وقلتم ، ومع هذا يتوب على من تاب إليه.
"أَلَيسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ"
ما سوى الله مخلوق
ما سوى الله مغلوب
ما سوى الله مقهور
ما سوى الله مملوك
مَن لا يملك من أمره شيئا حقيق بألا يخاف منه؛ فتوكل على من بيده الأمر..