عامة الناس يحرصون على المال والابناء، لأنهم يأملون منهما النفع عند تقلبات الحياة، ولكن هذه الآية أوضحت لنا الحقيقة وهي ان الباقيات الصالحات ( لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وسبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ ) هي الأمل الحقيقي لك في الحياة ، فمن اكثر من ذكر الله كان الله معه ، فمما يخاف من كان الله معه ؟!
* ثلاث مفارقات عجيبة:
- نادى نوح في الحيوانات مرة واحدة فركبت السفينة ، وقضى ٩٥٠ سنة ينادي البشر فاختاروا الغرق .
"غريزة سليمة افضل من عقل مريض!…
- ثبتت امرأة فرعون وهي في بيت أكبر طاغية…
وانتكست امرأة نوح وهي في بيت أكبر داعية…
'' الواقع ليس عذراً…
- طلب إبراهيم ابنه للذبح فامتثل ، وطلب نوح ابنه للحياة فأبى.
"البعض بارٌّ لحد الذهول والبعض عاق لحد العجب!!..
نسأل الله السلامة والعافية
.
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾
هو لا يرضيك بـ : العطاء
هو يعطيك : الرضا
لو لم تشعر بهذا الرضا ..
لم ولن تشعر بذلك العطاء!
لو منحت نصف الدنيا..
ستظل - دون الرضا - مشغولاً
بالنصف الآخر منها!
( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس ) الحرم لا يُمل منه ولا تذهب منه الا وتشتاق للرجوع له ، بخلاف غيره من البقع والاماكن فمامن مزار سياحي او دولة تزورها الا اذا كررت زيارتها تملها وتشعر انك قضيت وطرك منها ، فسبحان من جعل لهذا البيت تعلق في القلوب .
من النعم التي نغفل عن شكرها ، نعمة اللباس ، فتصور ان الله ذكر اللباس الحسن من نعيم الجنة ،،،،، ذكر لي احد كبار السن المعاصرين انه في زمن مضى لا يوجد في بلدته ثوب حسن وانيق ، فكل اهل البلد ثيابهم مخرقه او متسخة جدا ، فقام احدهم بشراء ثوب جميل كلفه ذلك أجرة شهر كامل ، فكان احد اهل هذه البلدة اذا رغب في السفر يستعير هذا الثوب، فيلبسه فقط قبل دخوله المدينة التي يسافر لها ويخلعه بعد خروجه منها مباشره حتى لا يندثر او يتمزق هذا الثوب ،،، فالحمدلله على نعيمه وفضله .
- "يظنون بالله غير الحق".
قال ابن القيّم: "فأكثر الخلق، بل كلهم إلا من شاء الله يظنون بالله غير الحق ظنَّ السوء؛ فإن غالب بني آدم يعتقدُ أنه مبخوسُ الحق، ناقص الحظ، وأنه يستحق فوق ما أعطاه الله، ومن فتَّش نفسه وتغلغَلَ في معرفة دفائنها وطواياها رأى ذلك فيها كامنًا كمون النار في الزناد، ولو فتَّشت من فتَّشته، لرأيت عنده تعتبًا على القدر، وملامةً له، واقتراحًا عليه خلاف ما جرى به، وأنه ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمستقلٌّ ومستكثرٌ، وفتّش في نفسك هل أنتَ سالمٌ من ذلك، فإن تنجُ منها تنجُ من ذي عظيمة، وإلا فإني لا أخالك ناجيًا".
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
قال السعدي رحمه الله: فلا طريق للفلاح سوى الإخلاص في عبادة الخالق، والسعي في نفع عبيده، فمن وفق لذلك؛ فله القدح المعلى من السعادة والنجاح
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
قال السعدي رحمه الله: فلا طريق للفلاح سوى الإخلاص في عبادة الخالق، والسعي في نفع عبيده، فمن وفق لذلك؛ فله القدح المعلى من السعادة والنجاح.