عرض وقفات التدبر

  • ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴿٢٥﴾    [النمل   آية:٢٥]
  • ﴿قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ ﴿٢٩﴾    [النمل   آية:٢٩]
  • ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾    [يوسف   آية:٣٩]
  • ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٠﴾    [يوسف   آية:٤٠]
  • ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾    [غافر   آية:٢٨]
  • ﴿وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ ﴿٣٢﴾    [غافر   آية:٣٢]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ﴿٣٠﴾    [غافر   آية:٣٠]
تفرَّقت قبور الصحابة في شتى الأمصار من أجل تبليغ الدين، ومع ضيق السجن دعا يوسف الرجلين إلى التوحيد، وفي شدة البطش وأبشع القتل لم يترك مؤمن آل فرعون الإنذار والتبليغ، وقطَع الهدهد المسافات الشاسعة لدعوة بلقيس، وها أنت سُخرت لك الأجهزة بين يديك، فيا ترى ماذا قدمت للإسلام والمسلمين؟
  • ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾    [الأعراف   آية:٢٢]
  • ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿٦﴾    [فاطر   آية:٦]
احذر أن تُظهر ضعفك لعدوِّك؛ فإنَّه سيقوى عليك ولو كان ضعيفا، ويَسْتأسِدُ عليك ولو كنتَ قوياً، ومن أشد أعدائك إبليس، قال تعالى: ﴿إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا﴾، ‏ويكون ذلك بإظهار الحزن، واليأس، وكثرة البكاء، والكسل، وقسْ على ذلك.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٤٥﴾    [الأنفال   آية:٤٥]
مما يعينك على الثبات في زمن المتغيرات: الإكثار من ذكر الله، قال تعالى: ‏﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِذا لَقيتُم فِئَةً فَاثبُتوا وَاذكُرُوا اللَّهَ كَثيرًا لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾.
  • ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴿٩﴾    [القلم   آية:٩]
أعظم غنيمة يتمناها أهل الباطل هو سكوت أهل الحق عما يفعلون ويمكرون؛ ولذا قال تعالى لرسوله ﷺ :﴿ودوا لو تدهن فيدهنون﴾ ‏أي: تمنوا لو تُلاينهم وتصانعهم بترك ما أنت عليه، أو بعضه، مما لا يرضونه فيفعلون معك مثل ذلك، فتَلين لهم ويَليونك لك. ‏فكونوا بالحق أقوياء، وعن دينه حماةً أوفياء.
  • ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى ﴿٦١﴾    [طه   آية:٦١]
للمعلم والمعلمة، والمربي، والعالم، والداعية، والخطيب، والأب، والأم، ووالخ: ‏الكلمة إذا خرجت من قلب صادق فاعلم أن لها أثرا على المستمع ولو بعد حين. ‏قال الله تعالى -في قصة موسى، عليه السلام، مع السحرة-: ‏(قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذباً فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى). فخرجت هذه الكلمات من قلب موسى ‏-عليه السلام- بصدق. ‏فأثّرت في نفوس السحرة مباشرة، قال تعالى: ‏"فتنازعوا أمرهم بينهم وأسرُّوا النجوى". ‏* أثّرت كلمات موسى-عليه السلام- في نفوس السحرة -وهم كفرة- أفلا تؤثر الكلمات الصادقة في نفوس طلابنا وأولادنا وهم على الفطرة!
  • ﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٢٠﴾    [هود   آية:١٢٠]
قال تعالى - مُسَلِياً رسوله ﷺ -: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيكَ مِن أَنباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ ﴾ فالصديق الصادق ليس من شرطه أن تصحبه ليلاً ونهارا؛ ولكن هو الذي إذا تذكرت صلاحه زاد إيمانك، وقوي جَنانُك.
  • ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ﴿٢٠﴾    [ق   آية:٢٠]
  • ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ﴿٤٥﴾    [المدثر   آية:٤٥]
حاجتنا إلى دوراتٍ في فنون الصمتِ، والكفِّ عن الكلام الذي يضر، أو ضرره أكثر من نفعه، أو لا نفع فيه، أكثرُ من حاجتنا لدورات في فنون الإلقاء، وحرية التعبير. ‏قال ﷺ: ( وهل يكبُّ النَّاسَ في النار على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتهم ).
  • ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴿١٤﴾    [الكهف   آية:١٤]
  • ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾    [القصص   آية:١٠]
سلوا الله أن يربط على قلوبكم، فإنْ رُبطت، نطق اللسان بالحق، وثبت القلب على الإيمان. ‏قال ﷻ -عن أصحاب الكهف-: ﴿وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض﴾ ‏وقال ﷻ -عن أم موسى-: ﴿إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها﴾.
  • ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿١٩٦﴾    [البقرة   آية:١٩٦]
قال تعالى: ﴿ وَأَتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمرَةَ لِلَّهِ ﴾. ‏لم يقل في الصلاة وغيرها: { لله }؛لأنهما مما يكثر الرياء فيهما جداً، ويدل على ذلك الاستقراء، فلما كانا مظنة الرياء قيل في الحج والعمرة: لله، اعتناء بالإخلاص.
  • ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿٣٣﴾    [الأحزاب   آية:٣٣]
قال تعالى: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ﴾ ‏لا يجتمع للمرأة التبرُّج -وهو إظهار الزينة للرجال- وحُسن أدائِها لصلاتها، فإذا تبرَّجت أخلَّت بصلاتها، وإن أحسَنت صلاتها تمسَّكت بعفافِها.
إظهار النتائج من 47221 إلى 47230 من إجمالي 51922 نتيجة.