عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾    [الطلاق   آية:٢]
﴿ ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ﴾ تقوى الله سبب كل خير يصيب العبد ابن_الجوزي
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾    [الطلاق   آية:٢]
( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) أي فرجا من جميع النوازل والضائقات. قال عبدالله بن مسعود عن هذه الآية" إنها أكبر آية في القرآن فرجا"
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾    [الطلاق   آية:٢]
إن أصابك همّ فلا تيأس .. فمن يتق الله : يجعل له مخرجا , يرزقه من حيث لا يحتسب , يجعل له من أمره يسرا , يكفر عنه سيئاته , يُعظم له أجرا"
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ ﴾    [القدر   آية:١]
﴿ إنّا أنزلناه في ليلة القدر ﴾ شهر رمضان خيرته من الشهور وليلة القدر خيرته من الليالي ومكة خيرته من الأرض ومحمدﷺ خيرته من خلقه.
  • ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾ ﴾    [الإخلاص   آية:٤]
ولم يكن له كفواً أحداً " " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " قاعدة : كما أن لا شبيه له في ذاته ؛ فلا شبيه له في صفاته .
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴿٢﴾ ﴾    [الطارق   آية:٢]
( وما أدراك ) " قال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن "وما أدراك" فقد أدراه إياه وعلمه، وكل شيء قال "وما يدريك" فهو مما لم يعلمه (القرطبي) ".
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾    [الطلاق   آية:٢]
‏(ومن يتق الله يجعل له مخرجاً) والله لو جعلنا تقوى الله سلاحنا ضد عواصف الكروب والهموم لأخرجنا الله منها ولو كنّا داخل زجاجة
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾    [الطلاق   آية:٢]
( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) حتى في تعقيدات أمورنا خير لنا ؛ لأجل أن نراجع تقوانا
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾ ﴾    [القدر   آية:٢]
(وما أدراك ما ليلة القدر) أوثق الناس برحمة ربه (محمد عليه السلام) ومع هذا (لايحيط بشأن ليلة القدر) لأن رحمة الله أوسع
  • ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿١﴾ ﴾    [الفلق   آية:١]
  • ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾ ﴾    [الفلق   آية:٢]
قل أعوذ برب الفلق ، من شر ما خلق" هذا هو التأمين الشامل والذي نفسي بيده ، ضد كل شيء
إظهار النتائج من 461 إلى 470 من إجمالي 49250 نتيجة.