-
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ ﴾
[الإخلاص آية:٢]
(الصمد) السيد الذي كمل في أنواع الشرف والسؤدد ، الذي يصمد الخلائق إليه في حوائجهم ، لا يأكل ولا يشرب جل وعز،وهو باقٍ بعد خلقه .
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
(ومن يتق الله ...ويرزقه من حيث لا يحتسب) من عجائب التقوى : تجلب الرزق من (الأبواب المغلقة) و (الجهات المنسية)
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا) كلما ضاقت عليك فلا تتنازل عن (التقوى) فنجاتك متعلقة بها
|
-
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ ﴾
[الإخلاص آية:١]
{قــل هــو اللّـــهُ أحـَـــد} من عظمة الآية أنه مامن (دين) باطل أو فرقة (مخالفة) إلا وهذه الآية ترد عليها (فعليها يقوم علم الردود)"
|
-
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ ﴾
[القدر آية:١]
لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم ؟ قيل: من القدر= التضييق قال الخليل بن أحمد: (لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك
الليلة)
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
﴿ ومن يتق الله يجعل له مخرجا ﴾ يا مستفتحاً باب المعاش بغير إقليد التقوى ؛ كيف توسع طريق الخطايا وتشكو ضيق الرزق ؟!
|
-
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ ﴾
[القدر آية:١]
لو قُدر لعابد أن يعبد ربه أكثر من 83 سنة ليس فيه ليلة القدر .. وقام موفق هذه الليلة وقُبلت منه لكان عمل هذا الموفق خير من ذاك العابد.
|
-
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ ﴾
[الإخلاص آية:١]
{قل هو الله أحد} مع قلة حروفها تعدل ثلث القرآن ، لأن فيها التوحيد ، فعُلِمَ أن آيات التوحيد أفضل من غيرها .
|
-
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ ﴾
[القدر آية:١]
إنا أنزلناه في ليلة '' القدر '' } كيف لا تكون عظيمة القدر !! وقد أنزل فيها كتاب ذو قدر بواسطة ملك ذي قدر على رسول ذي
قدر وأمة ذات قدر ..
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
قال بعضهم : ما افتقر تقيٌ قط ! قالوا : لِمَ ؟ قال : لأن الله يقول : ( ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب .. ) .
|