-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾ ﴾
[الطلاق آية:١]
إذا رأيت أن بعض الأمور تتحول خلاف آمالك ورغباتك .. فلا تقلق .. ﴿لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ لا تدري ..!
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾ ﴾
[الطلاق آية:١]
في اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك، كل الأحوال تقف ضدك تذكر، قوله تعالى: ﴿ لا تدري لعلّ الله يُحدث بعد ذلك أمرا ﴾
|
-
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ ﴾
[الإخلاص آية:٢]
﴿الله الصمد﴾ أجمع ما قيل في معناه: أنه الكامل في صفاته الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾ ﴾
[الطلاق آية:١]
{ ﻻ تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا } ثق أن بعد ضيقك فرجا وبعد دمعك ضحكاً وبعد ليلك فجرا محمل بالبشائر واﻷمل.
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
{ فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف} دع طيب الخلق هو المتحكم في جميع علاقاتك فالإنسان بنهاية سيصبح "ذكرى" فكن ذكرى عطرة للجميع
|
-
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ ﴾
[الإخلاص آية:٢]
(الصمد) السيد الذي كمل في أنواع الشرف والسؤدد ، الذي يصمد الخلائق إليه في حوائجهم ، لا يأكل ولا يشرب جل وعز،وهو باقٍ بعد خلقه .
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
(ومن يتق الله ...ويرزقه من حيث لا يحتسب) من عجائب التقوى : تجلب الرزق من (الأبواب المغلقة) و (الجهات المنسية)
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا) كلما ضاقت عليك فلا تتنازل عن (التقوى) فنجاتك متعلقة بها
|
-
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ ﴾
[الإخلاص آية:١]
{قــل هــو اللّـــهُ أحـَـــد} من عظمة الآية أنه مامن (دين) باطل أو فرقة (مخالفة) إلا وهذه الآية ترد عليها (فعليها يقوم علم الردود)"
|
-
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ ﴾
[القدر آية:١]
لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم ؟ قيل: من القدر= التضييق قال الخليل بن أحمد: (لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك
الليلة)
|