-
﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الإخلاص آية:٤]
ولم يكن له كفواً أحداً " " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " قاعدة : كما أن لا شبيه له في ذاته ؛ فلا شبيه له في صفاته .
|
-
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴿٢﴾ ﴾
[الطارق آية:٢]
( وما أدراك ) " قال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن "وما أدراك" فقد أدراه إياه وعلمه، وكل شيء قال "وما يدريك" فهو مما لم يعلمه (القرطبي) ".
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
(ومن يتق الله يجعل له مخرجاً) والله لو جعلنا تقوى الله سلاحنا ضد عواصف الكروب والهموم لأخرجنا الله منها ولو كنّا داخل زجاجة
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) حتى في تعقيدات أمورنا خير لنا ؛ لأجل أن نراجع تقوانا
|
-
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾ ﴾
[القدر آية:٢]
(وما أدراك ما ليلة القدر) أوثق الناس برحمة ربه (محمد عليه السلام) ومع هذا (لايحيط بشأن ليلة القدر) لأن رحمة الله أوسع
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
لو أطبقت السماء على الأرض لجعل الله للمتقين فتحات يخرجون منها ، ألا ترون قوله تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ) ؟ عبدالله بن عباس .
|
-
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿١﴾ ﴾
[الفلق آية:١]
-
﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾ ﴾
[الفلق آية:٢]
قل أعوذ برب الفلق ، من شر ما خلق" هذا هو التأمين الشامل والذي نفسي بيده ، ضد كل شيء
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
﴿ ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه..﴾ التقوى منك....والرزق عليه.
|
-
﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾ ﴾
[الفلق آية:٢]
(من شر ما خلق) الله أرحم بخلقه : العبد يسعى لتحصيل مراده ولا يعلم مابه من شر ، وربه يعيذه
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
ضاق بي أمر أوجب غما لازما فما رأيتُ طريقا للخلاص فعرضتْ لي ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا﴾ فما كان إلا أن هممت بالتقوى فوجدت المخرج *ابن الجوزي
|