-
﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾ ﴾
[القدر آية:٤]
(من كل أمر) أي : تتنزل الملائكة بكل أمر قضاه الله من رزق وغيره ( ادخل أمنياتك معهم). .
|
-
﴿مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿٤﴾ ﴾
[الناس آية:٤]
من شر الوسواس الخناس" هو إبليس إذا ذكرت الله خنس وإذا تركت الذكر وسوس . الذكر حياة
|
-
﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾ ﴾
[القدر آية:٤]
﴿ تنزل الملائكة والروح فيها ﴾ أي: يكثر نزول الملائكة في ليلة القدر.
|
-
﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾ ﴾
[القدر آية:٥]
(سلام هي حتى مطلع الفجر) سلام لأهل الأرض . (عجزت) هيئات (السلام) العالمية عن توفير السلام ليلة واحدة للبشرية لأنها (ليست سلام)
|
-
﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾ ﴾
[القدر آية:٥]
( سلامٌ هي حتى مطلع الفجر ) ليلة القدر خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر وتكثر فيها السلامة من العذاب فهي سلام كلها.
|
-
﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾ ﴾
[القدر آية:٥]
سميت ليلة القدر ، لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها من " القدر" وهو التضييق لقوله : ( وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه )
|
-
﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾ ﴾
[القدر آية:٥]
﴿ سلام هي حتى مطلع الفجر ﴾ أي سالمة من كل آفة وشر، وذلك لكثرة خيرها "حتى مطلع الفجر" أي: مبتداها من غروب الشمس ومنتهاها طلوع الفجر.
|
-
﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿١﴾ ﴾
[البينة آية:١]
قال صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب:إن الله أمرني أن أقرأ عليك (لم يكن الذين كفروا) قال أبي: وسماني لك؟ قال: نعم. فبكى أبي. متفق عليه
|
-
﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿١﴾ ﴾
[البينة آية:١]
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ......... البينة: الرسول والنص والوحي، لا مقدمات أرسطو، ولا استقراء بيكون.
|
-
﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾ ﴾
[البينة آية:٨]
﴿ رضيَ الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشيَ ربَّه ﴾ لن تنالَ رضوان الله.... حتى تخشاه ! رضي الله عنك وأرضاك.
|