عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾    [البقرة   آية:١٨٦]
﴿وإِذا سَألكَ عِبادي عَنّي فإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعان فليَستَجيبوا لي وليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدون﴾ ما دام العبد يُلِح في الدُّعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريبٌ من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب؛ يوشك أن يُفتح له.
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ أهمية الإخلاص في كل عبادة لله تعالى فعبادة الله لا تتهيَّأ إلا بمَعونته والهدايةُ إليه لا تكون إلا بتوفيقه. فلنكثر سؤال الله الهداية والتوفيق.
  • ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾    [آل عمران   آية:١٤]
‏{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ ... ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } مُحبُّ الدنيا لا ينفكُّ عن ثلاث: ١-همٍّ لازم. ٢-وتعبٍ دائمٍ. ٣-وحسرةٍ لا تنقضي
  • ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾    [آل عمران   آية:١٤]
‏(زين للناس حب الشهوات) بيان واقعي للنزعة البشرية في الإنسان. فلا يعاب عليه وجودها فيه من حيث الأصل؛ ولأنه بسببها عمرت الحياة الدنيا. ولكن عليه أن يضبطها فلا ينساق معها بلا حدود فإنها شهوات جاذبة تغري ثم تنتهي. وعليه أن يفكر في المستقبل والمآب الذي سوف يستقر به عند الله.
  • ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٤٠﴾    [المائدة   آية:٤٠]
﴿أَلَم تَعلَم أَن الله لَهُ مُلكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ وَيَغفِرُ لِمَن يَشاءُ وَالله عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ وذلك أن لله ملك السماوات والأرض، يتصرف فيهما بما شاء من التصاريف القدرية والشرعية، والمغفرة والعقوبة، بحسب ما اقتضته حكمته ورحمته الواسعة
  • ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾    [الأنعام   آية:١٧]
﴿وَإِن يَمسَسكَ الله بِضر فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هو وَإِن يَمسَسكَ بِخَيرٍ فَهُوَ عَلى كل شَيء قدير﴾ الأشياء كلها بيد الله إن ضرّ فلا كاشف لضُّره غيره وإن أصاب بخير فكذلك أيضا لا راد له ولا مانع منه.
  • ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾    [الأنعام   آية:١٧]
‏{وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو} (وإن يمسسك الله بضر..) من فقر، أو مرض، أو عسر، أو غم، أو هم أو نحوه. (فلا كاشف له إلا هو) فإذا كان وحده النافع الضار، فهو الذي يستحق أن يفرد بالعبودية والإلهية.
  • ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ﴿١٣﴾    [طه   آية:١٣]
﴿فاستمع لما يوحى﴾ أول العلم الاستماع ثم الفهم، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم النشر فإذا استمع العبد إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بنية صادقة على ما يحب الله أفهمه كما يحب وجعل له في قلبه نورا.
  • ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿٨٣﴾    [الأنعام   آية:٨٣]
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
(نَرفَعُ دَرَجَاتٍ, مَن نَشَاءُ) رفع الدرجات و الأقدار على قدر معاملة القلوب بالعلم والإيمان.
  • ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ ﴿٣﴾    [الغاشية   آية:٣]
" عاملة ناصبة" لا يوجد أحد لا يعمل لكن هناك عامل مأجور أو عامل مأزور، وليس في الحياة بطالة، فانظر في عملك، وفقنا الله للعمل الصالح.
إظهار النتائج من 46391 إلى 46400 من إجمالي 51922 نتيجة.