﴿وإِذا سَألكَ عِبادي عَنّي فإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعان فليَستَجيبوا لي وليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدون﴾
ما دام العبد يُلِح في الدُّعاء،
ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء،
فهو قريبٌ من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب؛ يوشك أن يُفتح له.
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
أهمية الإخلاص في كل عبادة لله تعالى فعبادة الله لا تتهيَّأ إلا بمَعونته
والهدايةُ إليه لا تكون إلا بتوفيقه.
فلنكثر سؤال الله الهداية والتوفيق.
(زين للناس حب الشهوات)
بيان واقعي للنزعة البشرية في الإنسان.
فلا يعاب عليه وجودها فيه من حيث الأصل؛ ولأنه بسببها عمرت الحياة الدنيا.
ولكن عليه أن يضبطها فلا ينساق معها بلا حدود فإنها شهوات جاذبة تغري ثم تنتهي.
وعليه أن يفكر في المستقبل والمآب الذي سوف يستقر به عند الله.
﴿وَإِن يَمسَسكَ الله بِضر فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هو وَإِن يَمسَسكَ بِخَيرٍ فَهُوَ عَلى كل شَيء قدير﴾
الأشياء كلها بيد الله
إن ضرّ فلا كاشف لضُّره غيره
وإن أصاب بخير فكذلك أيضا
لا راد له ولا مانع منه.
{وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو}
(وإن يمسسك الله بضر..) من فقر، أو مرض، أو عسر، أو غم، أو هم أو نحوه.
(فلا كاشف له إلا هو)
فإذا كان وحده النافع الضار، فهو الذي يستحق أن يفرد بالعبودية والإلهية.
﴿فاستمع لما يوحى﴾
أول العلم الاستماع ثم الفهم، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم النشر
فإذا استمع العبد إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بنية صادقة على ما يحب الله أفهمه كما يحب
وجعل له في قلبه نورا.