{ ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه}
أتعلم أن تعظيم لحرمات الله وحدوده يؤول بك إلى أنواع من الخير في حياتك ، رضى من ربك
وسلامة لقلبك
وعظم لأجرك
وحسن لعاقبتك في الدارين.
{ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين }
كل ما جاء عن الله وعن رسوله ﷺ فهو رحمة من الله
فدين الإسلام دين الرحمة والتيسير
فهنيئا لمن تمثل الرحمة في تعامله وأخلاقه
﴿وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
اتِّباع القرآنِ صدقًا لا دعوى
سببٌ من أسباب نيلِ رحمةِ الله
وعلى قدر اتِّباع الإنسانِ للقرآن، ينال من رحمة ربِّه الرحيم الرحمن.
" واصبر وما صبرك إلا بالله "
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
" ذروة الإيمان: الصبر للحكم، والرضى بالقدر، والإخلاص في التوكل، والاستسلام للرب عز وجل "
كان الحسن البصري يقول في قوله تعالى:
{وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا}
إن فيها لمعتبرا، ما نرفع طرفا ولا نرده إلا وقع على نعمة، وما لا نعلمه من نعم الله أكثر.