عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا ﴿٢٢﴾    [الإنسان   آية:٢٢]
تأمل: ( إن هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكوراً) لم يكتف سبحانه بالجزاء حتى شكرهم على سعيهم. فمكافأة المحسن رائعة، وإضافة الشكر إليها أروع. ومقولة "لا شكر على واجب" خاطئة مخالفة لما تقرر في الكتاب والسنة!
  • ﴿قُمْ فَأَنذِرْ ﴿٢﴾    [المدثر   آية:٢]
{قم فأنذر} خلاصة هذين الأمرين ومقصودهما: القيام بالدعوة إلى الله تعالى على أكمل وجه؛ ففي "قم" دلالة على التهيئ والجد والنشاط، لأن من اهتم بشيء قام إليه واهتم به. وفي الفعل "أنذر" دلالة على الحرص على الناس، وتخويفهم مما يضرهم ويؤدي بهم إلى التهلكة والشقاء.
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلًا ﴿٢٣﴾    [الإنسان   آية:٢٣]
{إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلاً . فاصبر} تأمل لم يقل: فاحمد الله واشكره، وإنما: فاصبر! فكلما عظم قدر نعمة الله عليك ازدادت حاجتك إلى الصبر. تحمل القرآن والقيام به وأداء حقوقه يحتاج إلى صبر طويل جميل. اللهم فارزقنا الصبر واجعلنا من الصابرين.
  • ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾    [الملك   آية:١]
{تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير} "تبارك الله" كلمة تدل على كمال الله وتنزهه عن النقص والعيب، وهي صفة خاصة بالله تعالى لا تكون لغيره من المخلوقات، فتبارك الله، أي: تكاثرت البركات والخيرات من قبله، وذلك يستلزم عظمته وتقدسه عن كل ما لا يليق بكماله وجلاله.
  • ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾    [المجادلة   آية:١]
﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير﴾ هل تظن أن مشاكل الناس والسعي في حلها ليس بأمر ذي بال؟! انظر كيف النبي ﷺ يحاور والله ﷻ يسمع ويوجه؛ لأجل مشكلة عائلية واحدة، هنيئا لمن يسعى للإصلاح بين الناس..
  • ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾    [الحديد   آية:١٦]
(ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم ...) خطاب لطيف للمؤمنين الذي يقرأون القرآن يلفت انظارهم إلى حاجة قلوبهم للخشوع ويبين لهم أن طريقه يبدأ بتعظيم الله وبين لهم أن نتيجة هجر الخشوع وترك التأثر بالقرآن قسوة القلب. فليكن هم القارئ للقرآن كم مرة خشع قلبي؟ وكم مرة تأثرت وبكيت؟
  • ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾    [الحديد   آية:١٦]
(ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم ... فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم) خطاب لطيف للمؤمنين الذي يقرأون القرآن يلفت انظارهم إلى حاجة قلوبهم للخشوع ويبين لهم طريقه يبدأ بتعظم الله وبين خطورته هجر الخشوع وترك التأثر بالقرآن فليكن هم القارئ للقرآن كم مرة خشعت وكم مرة تأثرت وبكيت
  • ﴿أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴿٢٥﴾    [القمر   آية:٢٥]
(أًَأُلقي عليه الذكر من بيننا بل هو كذاب أشر) كلمات مختصرة تكشف النزق والتعالي وضخامة الحسد وهو السبب الحقيقي الذي جعلهم يصدون عن الحق وكيف أنهم بعد ذلك يلقون التهم جزافاً ليبرروا إعراضهم فوقعوا في ما لا تصدقه الناس فالأنبياء واتباعهم ما هم إلا صادق نصاح كيف يكون منهم كذابٌ أشر
  • ﴿أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴿٢٥﴾    [القمر   آية:٢٥]
‏﴿ أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر ﴾ الحسد قد يقود إلى الاعتراض على حكم الله وقدره وهو محض فضل الله ومنته فنرضى بقسمة الله ﴿قالت رسُلُهم إن نحن إلا بشر مثلُكم ولكن الله يَمُن على مَن يشاء من عبادِه﴾
  • ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾    [الطور   آية:٤٨]
(واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبحه) اصبر على مُر الظلم وغصصه بسبب قيامك بالدعوة فإن هذا حكم الله وقدره وإن لك من الحفاوة والإجلال وعظيم القدر والرعاية والحفظ ما لا يدركه وصف فأعظم لله تسبيحاً لحكمته في طول البلاء وتسبيحا لله لعزته في تحقيق النصر
إظهار النتائج من 46441 إلى 46450 من إجمالي 51922 نتيجة.