• ﴿قُل إن كنتم تُحبّون اللّه:
فاتّبـعوني
1- يُحببكم اللّه
2- ويغفر لكم ذنوبكم..﴾.
بقدر اتباعك للنبي ﷺ تكون منزلتك عند الله ﷻ.
أصل العبادة:
محبّة الله ﷻ، بل إفراده بالمحبّة، وأن يكون الحبّ كله لله، فلا يُحبّ معه سواه، وإنّما يُحبّ لأجله وفيه.
• ﴿..استجيبوا للّه وللرّسول إذا دعاكم لما يحييكم..﴾.
• أي: الانقياد لما أمرا به، والمبادرة إلى ذلك والدعوة إليه، واجتناب ما نهيا عنه،
{لما يحييكم} وصف ملازم لكل ما دعا اللهﷻ، إليه ورسولهﷺ،
• ليست الحياة بالتقلّب في ملذّات الدنيا
بل هي حياة الروح و القلب
• ﴿..ولا تَجدُ أكثرهم شاكرين﴾
• الشكر هو التّحدي الأعظم بين الشيطان وبين البشر
• (وقليل من عبادي الشكور)
الشكر هو عبادة الصفوة من خلق اللهﷻ
إن كانت التقوى هي الغاية من العبادات (لعلّكم تتقون)
فإن الشّكر هو الغاية من التقوى (فاتقوا الله لعلكم تشكرون).
• ﴿بل تُؤثرون الحياة الدّنيا والآخرة خير وأبقى﴾.
أي: تُقدّمونها على الآخرة، وتختارون نعيمها المنغّص المكدّر الزائل على الآخرة.
فقسوة القلب، وطول الأمد والتسويف: هي العوامل الأساسية للغفلة وإيثار الدنيا،
والخشية والذِّكر: هي العوامل الأساسية لإيثار الآخرة.
(وَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُوا۟ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَیۡهِمۡ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۡۚ)
لقاء النبي صلى الله عليه وسلم ورؤيته أعظم الخيرات
ولكن الصبر حتى وقته الشرعي خير لهم من تعجله.
وهكذا مهما تشوفت نفسك للأمر وتحرقت في انتظاره فإن الصبر حتى يأتي وقته القدري خير لك من استعجاله.
(وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ)
أخبر الله المؤمنين بمقالة اليهود الشنيعة
لتمتلئ قلوب أوليائه بالبغض لهم والغيظ عليهم
ما برد بغض هؤلاء في قلب عبد صدق في محبة ربه.
(وفيكم سماعون لهم)
من رحمة الله أن التعبير جاء بصيغة المبالغة جمع (سماع) وليس (سامعين) جمع سامع.
لأن العبد قد يستمع لأهل النفاق عرضا مرة أو مرتين بنسيان أو جهل ومن غير قصد أو ذكر.
لكن الله عاتب الذين يكررون ويواصلون السماع بعد التذكر
كما قال تعالى
(وَإِذَا رَأَیۡتَ ٱلَّذِینَ یَخُوضُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ یَخُوضُوا۟ فِی حَدِیثٍ غَیۡرِهِۦۚ وَإِمَّا یُنسِیَنَّكَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾
(قُلۡ هُوَ لِلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ هُدࣰى وَشِفَاۤءࣱۚ )
ما أصيب أحد ببلاء أو هم أو شيء يحزنه
فوجد عزاء وتسلية وجبرا
أعظم من عزاء الله له في كتابه.
حتى ولو عجز عن فهم الآيات
فإن الله جعله شفاء لكل مؤمن عربي وعجمي عالم وعامي
افتح أيها المحزون كتاب ربك.
واسكب دواء الوحي في روحك
حتى ولو تعذر عليك فهم معناه
كم من مريض يتناول أدوية لا يعرف تركيبها لكن يثق في الطبيب
ووليك الله يقول لك هذا الدواء
والله ما استشفى محزون بشيء أعظم من كلام ربه.