﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ
شَقِيًّا)
(قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي)
كل لحظة ضعف تمر بك
فى جسدك، فى مالك، فى نفسيتك؛
هى ساعة استجابة.
أنت أقوى مايكون بربك حين تكون ضعيفا!
(وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين)
من لطائف وصفهم بالكرام
أنهم يفرحون بحسناتك ويحبونها
فالكريم يحب الخير ويفرح به
فمن معاني الكريم النفاع للخلق
ويتعاملون في إحصائهم على الكرم الذي أراده الله الكريم منهم فيتلمسون الحسنات مهما دقت ويتابعون الصالحات مهما خفيت
ومن ذلك أنهم يسرعون بكتابة الحسنات ويؤجلون كتابة السيئات.
ما أوسع كرم ربك!
ولو شاء سبحانه لكانوا غلاظا شدادا كخزنة جهنم.
(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحࣰا فَمُلَـٰقِیهِ)
(فملاقيه)
استنبط العلامة ابن عثيمين رحمه الله من الفاء في قوله تعالى (فملاقيه) أن وقت البرزخ قصير يمر سريعا كاللحظة.
(وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وانت أرحم الراحمين)
قال ابن تيمية
قول القائل لمن يعظمه ويرغب إليه:
"أنا جائع
أنا مريض"
حسن أدب في السؤال. انتهى كلامه رحمه الله
قل
يارب
انا مهموم انا حزين أنا فقير أنا خائف أنا مديون....
انا حائر....أنا غريب....