{ فَلَن أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ْ}
لا تخاطبيهم بكلام، لتستريحي من قولهم وكلامهم
وكان معروفا عندهم أن السكوت من العبادات المشروعة
وإنما لم تؤمر بخطابهم في نفي ذلك عن نفسها لأن الناس لا يصدقونها، ولا فيه فائدة
وليكون تبرئتها بكلام عيسى في المهد، أعظم شاهد على براءتها.
ما عندكم غير التوحيد !!!
قال الإمام الألباني رحمه الله :
إن نوحاً - عليه الصلاة والسلام - أقام ألف سنة إلا خمسين عاماً لا يدعو إلا إلى التوحيد ، وهو شغل السلفيين الشاغل ؛ فكيف يخطئ كثير من الدعاة الإسلاميين ، وينحطون إلى درجة أن ينكروا ذلك على السلفيين ؟!
????حياة الألباني ص٣٨٠????
الله يغار على قلب عبده....
[ رَبِّ قَدۡ ءَاتَیۡتَنِی مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِی مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ (أَنتَ وَلِیِّۦ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ ) تَوَفَّنِی مُسۡلِمࣰا وَأَلۡحِقۡنِی بِٱلصَّـٰلِحِینَ]
لما اجتمع أولياؤه أبوه وأمه وإخوته وخدمه ...
قال يدعو ربه (أنت وليي في الدنيا والآخرة)
أي هؤلاء مع حبي لهم وولايتهم فأنت وحدك يارب وليي من دونهم وأحب منهم.
وواضح من السياق أنه قال ذلك وهم معه إذا جاء الدعاء بدون عطف ولا إعادة لفعل القول...
ربما قالها دون أن يسمعوه. في ذروة سعادتنا باجتماعنا بمن نحب ينظر الله إلى قلوبنا ...
هل أشغلها اجتماع الأحبة عن حبه تعالى.
في ذروة الفرح والنشوة والسعادة ينظر تعالى هل فرحنا بدنيانا أعظم من فرحنا به.
قال ابن القيم رحمه الله فصل والله تعالى يغار على قلب عبده أن يكون معطلا من حبه وخوفه ورجائه وأن يكون فيه غيره فالله خلقه لنفسه واختاره من بين خلقه
الله يغار على قلب عبده...
. [ رَبِّ قَدۡ ءَاتَیۡتَنِی مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِی مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ (أَنتَ وَلِیِّۦ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ ) تَوَفَّنِی مُسۡلِمࣰا وَأَلۡحِقۡنِی بِٱلصَّـٰلِحِینَ]
لما اجتمع أولياؤه أبوه وأمه وإخوته وخدمه ...
قال يدعو ربه (أنت وليي في الدنيا والآخرة)
أي هؤلاء مع حبي لهم وولايتهم فأنت وحدك يارب وليي من دونهم وأحب منهم.
وواضح من السياق أنه قال ذلك وهم معه إذا جاء الدعاء بدون عطف ولا إعادة لفعل القول...
ربما قالها دون أن يسمعوه.
في ذروة سعادتنا باجتماعنا بمن نحب ينظر الله إلى قلوبنا ...هل أشغلها اجتماع الأحبة عن حبه تعالى.
في ذروة الفرح والنشوة والسعادة ينظر تعالى هل فرحنا بدنيانا أعظم من فرحنا به. ق
ال ابن القيم رحمه الله فصل والله تعالى يغار على قلب عبده أن يكون معطلا من حبه وخوفه ورجائه وأن يكون فيه غيره فالله خلقه لنفسه واختاره من بين خلقه
(أني معكم)
(إِذۡ یُوحِی رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ أَنِّی مَعَكُمۡ فَثَبِّتُوا۟ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ۚ)
الملائكة خلق عظيم
وقوتهم لا يعلمها إلا الله
وقتالهم في بدر لبشر لا يبلغون شيئا من قوة واحد منهم فكيف وهم ألوف.
لكن الله تعالى علم فقرهم وفاقتهم لمعيته تعالى وأنهم لا يطيقون شيئا دون معونته
فطمأن ملائكته بالمعية قبل التكليف
( أني معكم فثبتوا)
فيا أيها العبد البائس كيف تغتر بما عندك؟
إذا لم يكن الله معك.