عرض وقفات التدبر

  • ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿١٤﴾    [الحديد   آية:١٤]
فتنتم أنفسكم وعرضتوها للفتن وتربصتم عن الخير ودخلكم الشك والريب بنصرة الحق وغركم الجري وراء الأمنيات حتى انتهى بهم الأجل بلا توبة ولا عمل ينجي ومما يخيف الإنسان على نفسه أن هؤلاء كانوا يعدون أنفسهم مع المؤمنين في ظاهر العبادات يصلون معهم ويصومون
  • ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٢﴾    [الأعراف   آية:١٨٢]
  • ﴿فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾    [القلم   آية:٤٤]
﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ ليس الخوف أن يحرمك وأنت تطيعه؛ إنما الخوف أن يعطيك وأنت تعصيه!
  • ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٢﴾    [النور   آية:٣٢]
{وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِين مِنْ عِبَادكُمْ} العجب من الوالد كيف لا يذكر حاله عند المراهقة، وما لقي وما عانى بعد البلوغ، أو كان قد وقع في زلة فليعلم أن ولده مثله.
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴿١٦٥﴾    [البقرة   آية:١٦٥]
﴿يُحِبّونَهُم كَحُبِّ الله وَالَّذينَ آمَنوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ إن الكافر يعرض عن معبوده في وقت البلاء، ويُقْبِل على الله{وإذا مسّكم الضّرّ في البحر ضلّ من تدعون إلاّ إيّاه} والمُؤمن لا يُعْرِض عن الله في الضرّاء والسَّرّاء، والرَّخاء والبلاء ولا يختار عليه سواه
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
{وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْر وَالْفُسُوق وَالْعِصْيَان} من كان سليم القلب فإن الله تعالى قد يهبه فراسة يعرف بها الإثم حتى أن نفسه لا تطمئن له ولا ترتاح له، وهذه نعمة الله على الإنسان.
  • ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾    [الحشر   آية:٢١]
{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله} فإن كان الجبل في غلظته وقساوته لو فهم هذا القرآن فتدبر ما فيه لخشع وتصدع من خوف الله،عز وجل، . فكيف يليق بكم أيها البشر ألا تلين قلوبكم وتخشع، وتتصدع من خشية الله، وقد فهمتم عن الله أمره وتدبرتم كتابه؟
  • ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٢﴾    [البقرة   آية:٢٧٢]
{وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْر يُوَفَّ إلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} من روائع الصدقة: ليس باستطاعتك أن تأخذ مالك معك، لكن باستطاعتك أن تجعله يستقبلك.
  • ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴿١٠٣﴾    [النساء   آية:١٠٣]
{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} إن للصلاة وقتًا كوقت الحج، فكما لا يحل أن يحج في غير أشهره، ولا أن يقف في عرفة بعد وقته، ولا أن يقيم الجمعة يوم السبت فكذلك لا يحل أن يفرِّط في مواقيت الصلوات المكتوبات.
  • ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا ﴿٢٥﴾    [الواقعة   آية:٢٥]
﴿لَا یَسۡمَعُونَ فِیهَا لَغۡوࣰا وَلَا تَأۡثِیمًا﴾ كلما ابتعد العبد في حياته عن هذين الأمرين: اللغو الذي لا فائدة منه، والذنوب التي توقعه في الإثم؛ نال من النعيم الدنيوي الذي يذكّره بنعيم الآخرة. وما أشقى الناس وأتعسهم وقطعهم عن السير إلى ربهم إلا هذا الأمران! والله المستعان
  • ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴿٢٣﴾    [الواقعة   آية:٢٣]
﴿كأمثال ٱللؤلؤ ٱلمكنون﴾ شبه الله الحور باللؤلؤ في البياض ووصفه بالمكنون، والمكنون: المخزون المخبأ لنفاسته. ما أجمل هذا الوصف وأحسنه وأحلاه! وللمرأة المؤمنة التي تحافظ على حجابها وتستر جمالها نصيب من هذا الوصف. فمن كشفت نفسها وأظهرت محاسنها رخُصت وهانت.
إظهار النتائج من 46451 إلى 46460 من إجمالي 51922 نتيجة.