عرض وقفات التدبر

  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾    [البلد   آية:٤]
{ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} كلُ الناس في تعبٍ ونَصَب، فمَن جعل نَصبَه في الطاعة فاز وارتاح، ومن جعل نَصَبه في المعصية وتَطَلبَها خاب وخسر وزاد شقاؤه. والعبرة بالنهايات
  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾    [البلد   آية:٤]
(خلقنا الإنسان في كَبَد) كبرتُ وكبرتْ معي أحلامي وعشت فكثرت عَقَباتي .. ظننت أن الدنيا مثل أمي عندما كنت صغيرًا؛ أُغْضبها وتُرْضيني، وأبكي فترحمني وتواسيني لكني تسلحت بقوة ربي على ضعفي فهو سبحانه ( قريب مجيب )
  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾    [البلد   آية:٤]
إذا علم العبد أن الدنيا دار كدر ونكد (لقد خلقنا الإنسان في كبد) سلم أمره لله ورضي بقضائه ولم يحزن على شيئ أصابه أو فاته
  • ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ﴿٨﴾    [البلد   آية:٨]
{أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ} أكثر المعاصي تكون من فضول الكلام والنظر. جوارحٌ أنعم الله بها على عباده فالواجب التفكر في خلقها وعظمة خالقها، وشكره عليها واستعمالها بما يرضيه.
  • ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ﴿٧﴾    [البلد   آية:٧]
{ أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ} لو يَعلم العاصي أنه الله مطلعٌ عليه في كل أحواله - فلا حال يخفى، ولامكان يستر - لعَظَّم الله وماعصاه.
  • ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ﴿٢٣﴾    [الفجر   آية:٢٣]
العاقل يتذكر ذنوبه، ويحاسب نفسه، ويبادر بالتوبة قبل يومٍ قادم. يومٌ يتذكر فيه ولكن لاينفعه تذكره ذاك، فليس ثَمَّ أمامه إلا الحساب والجزاء. {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ}
  • ﴿وَالْفَجْرِ ﴿١﴾    [الفجر   آية:١]
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
  • ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣﴾    [الفجر   آية:٣]
  • ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤﴾    [الفجر   آية:٤]
أربعةُ أقسامٍ مؤكدة : الفجر بفضائله، والعشر العظيمة، وكل شفعٍ وَوَتر ، والليل وحالاته. *تلك بحق* أقسامٌ كافيةٌ لمن كان له عقلٌ يتدبر ويتفكر ويعقل به أوامرَ ربه، ويَحجرُه ويَحجزُه عن معاصيه
  • ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾    [الأنبياء   آية:٣٥]
‌‌﴿ كُل نفْسٍ ذائقةُ المَوت ﴾ الحَقيقة المَنسيَّة ‌‌﴿ ونَبلوكُم بالشرِّ والخيرِ فِتنة ﴾ الواقِع المَشهود ‌‌﴿ وإلينا تُرجَعون ﴾ المَصير والنِّهاية الحَتميَّة.
  • ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ ﴿٢٠﴾    [الحجر   آية:٢٠]
﴿وَمَن لَستُم لَهُ بِرازِقينَ﴾ وذلك أن الناس يظنون في أكثر الأمر أنهم الذين يرزقون العيال والخدم والعبيد، وذلك خطأ فإن الله هو الرزاق يرزق الخادم والمخدوم، والمملوك والمالك؛ فإنه لولا أنه تعالى خلق الأطعمة والأشربة.
  • ﴿الْقَارِعَةُ ﴿١﴾    [القارعة   آية:١]
{ الْقَارِعَةُ • مَا الْقَارِعَةُ } هي القيامة ، يعظِّم أمرها. وهي وعيد إلى آخرها والناس في غفلةٍ عنها.
إظهار النتائج من 46371 إلى 46380 من إجمالي 51922 نتيجة.