{ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ}
كلُ الناس في تعبٍ ونَصَب،
فمَن جعل نَصبَه في الطاعة فاز وارتاح، ومن جعل نَصَبه في المعصية وتَطَلبَها خاب وخسر وزاد شقاؤه.
والعبرة بالنهايات
(خلقنا الإنسان في كَبَد)
كبرتُ وكبرتْ معي أحلامي وعشت فكثرت عَقَباتي ..
ظننت أن الدنيا مثل أمي عندما كنت صغيرًا؛ أُغْضبها وتُرْضيني، وأبكي فترحمني وتواسيني
لكني تسلحت بقوة ربي على ضعفي
فهو سبحانه ( قريب مجيب )
{أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ}
أكثر المعاصي تكون من فضول الكلام والنظر.
جوارحٌ أنعم الله بها على عباده فالواجب التفكر في خلقها وعظمة خالقها، وشكره عليها واستعمالها بما يرضيه.
﴿وَمَن لَستُم لَهُ بِرازِقينَ﴾
وذلك أن الناس يظنون في أكثر الأمر أنهم الذين يرزقون العيال والخدم والعبيد، وذلك خطأ
فإن الله هو الرزاق يرزق الخادم والمخدوم، والمملوك والمالك؛ فإنه لولا أنه تعالى خلق الأطعمة والأشربة.