عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٠٣﴾    [البقرة   آية:٢٠٣]
‏{ واذكروا الله في أيام معدودات ...} يأمر تعالى بذكره في الأيام المعدودات، وهي ‎أيام التشريق الثلاثة بعد العيد، لمزيتها وشرفها، وكون بقية المناسك تفعل بها وكون الناس أضيافاً لله فيها، ولهذا حرم صيامها، فللذكر فيها مزيّة ليست لغيرها.
  • ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٠﴾    [الفرقان   آية:٧٠]
{ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدل الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ } فإذا عزمَت التوبة وصحَّت، ونشأت مِن صميم القلب أحرقت ما مرَّت عليه مِن السَّيِّئات، حتَّى كأنَّها لم تكن، فإنَّ التَّائب مِن الذَّنب كمَن لا ذنب له.
  • ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٠﴾    [الفرقان   آية:٧٠]
﴿إِلّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِل عَمَلًا صالِحًا فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِم حَسَناتٍ وَكانَ الله غَفورًا رَحيمًا﴾ فلا بد للتائب من أن يبدل تلك الأوقات التي مرت له في المعاصي بأوقات ‎الطاعات وأن يتدارك ما فرط فيها وأن يبدل تلك الخطوات بخطوات إلى الخير.
  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٨٩﴾    [الأعراف   آية:١٨٩]
{وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا } ليألفها ويسكن بها؛ كقوله تعالى: { وَمِنْ ءايَـٰتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً } فلا ألفة بين روحين أعظم مما بين الزوجين.
  • ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴿٢٠٠﴾    [البقرة   آية:٢٠٠]
{فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} اذكروا الله كذكر الأطفال آباءهم وأمهاتهم : أبَهْ ! أمَّهْ أي فاستغيثوا به والجأوا إليه كما كنتم تفعلون في حال صغركم بآبائكم.
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
{ وَلَيَالٍ عَشْرٍ } السعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرّب فيها إلى مولاه بما فيها من وظائف الطاعات فعسى أن تُصيبه نفحةٌ من تلك النفحات، فيَسعدَ بها سعادةً يأمنُ بعدها من النار وما فيها من اللفحات
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
{ وَلَيَالٍ عَشْرٍ } من لم يقدر له بلوغ رحاب البيت العتيق، لعرض أو لمرض، فلا تفته ‎عشر ذي الحجة المباركة، فيعمل فيها أعمالًا هي أفضل من الجهاد في سبيل الله في غيرها.
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
‏﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ هي عَشرُ ليالٍ ليس غير، ولكنَّها تعدِل الكثيرَ الغَفير، فالعبرة ليست بالعدَد، ولكن بما يجعل الله فيها من خيرٍ وبركة.
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
‏{ وَلَيَالٍ عَشْرٍ } يستحي العبد من ربه أن يفتح له أبواب الخير الواسعة في مواسم قصيرة فاضلة ثم هو يعرض عنها! وهو الفقير والله هو الغني الحميد فهذا آوان تثقيل الموازين فهنيئاً للعاملين، وياحسرة المتثاقلين!
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
‏{وليال عشر} قف على الباب طويلًا،واتخذ في هذه العشر سبيلًا،واجتهد في الخير تجد ثوابًا جزيلًا وقل في الأسحار:أنا تائب،أنا عائد.
إظهار النتائج من 46171 إلى 46180 من إجمالي 51922 نتيجة.