عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾    [التوبة   آية:١٠٧]
﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ﴾ بنى المنافقون مسجداً وأذّنوا فيه وأقاموا الصلاة، ومع هذا سماه الله تعالى: (مسجد الضرار)، لأن قرائن الأفعال وأهداف فاعليها تُبطلها ولو كانت صحيحة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿١﴾    [المطففين   آية:١]
  • ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴿١﴾    [الهمزة   آية:١]
﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾ ، ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ سورتان بدأت بـ "الويل": ١ - ويل للمطففين. ٢- ويل لكل همزة لمزة. (الأولى): في أموال الناس. و(الثانية): في أعراض الناس .. فلا تقترب منهما! (لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ) الذي يهمز الناس بفعله ويلمزهم بقوله. فالهماز: الذي يعيب الناس ويطعن عليهم بالإشارة والفعل. واللماز: الذي يعيبهم بقوله.
روابط ذات صلة:
  • ﴿كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ﴿٤﴾    [الهمزة   آية:٤]
﴿كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾ لما كان الغرور والكبر الدافع إلى السخرية والاستهزاء، كان الجزاء من جنس العمل؛ طرح عنيف يحطم اضلاع الساخرين.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾    [يوسف   آية:٨٤]
﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ قال المفسرون: (كظيم) أي مَكْظُومٌ مَمْلُوءٌ مِنَ الْحُزْنِ مُمْسِكٌ عَلَيْهِ لَا يَبُثُّهُ. لا أحد يعلم بحزننا حتى نصرخ به، لكن الله يعلم حزنك ولو كنت صامتا.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴿١٧﴾    [محمد   آية:١٧]
﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ "فمن عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم".
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾    [القصص   آية:١٠]
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَـٰرِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِۦ لَوْلَآ أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا ﴾ (القصص:١٠) اللّهمّ شيئاً كهـذا، ربطاً على القلب، يشبه الذي كان على قلب أم موسى!
  • ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿٦١﴾    [الشعراء   آية:٦١]
  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
اللهمّ يقيناً كيقين موسى لما رأى البحرَ أمامه، وفرعونَ وراءَه، وقومَه يقولون له: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ قال: ﴿ قَالَ كَلَّآ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ ﴾ ويقيناً كيقين النبيّ ﷺ لما قالَ له أبو بكر: "لو نظرَ أحدُهــم تحت قدميـه لرآنا" فقال له ﷺ: "يا أبا بكر ما اظنّك باثنين الله ثالثهما"
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾    [الملك   آية:١٢]
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌۭ كَبِيرٌۭ ﴾ (الملك:١٢) غـــابـــوا عـن عيـــون النّـــاس، ولكنّهم عرفوا أنّ عين الله ترقبهم، فتركوا الحــرام رغم سهولة فعلها، وكبتوا الشهوات رغم كل الإغراءات، وهجروا المعاصي رغم سهولة فعلها، ما دفعــوا الشهوة عن كــرهٍ لهــا، وما امتنعوا عن المال الحرام كراهية بالمال، وإنما تركوها لله! استشعَروا نظره إليهم، فاستحيوا منه! وهذه هي الخشية بالغيب: تركُ المعصية رغم الأمنِ من الفضيحة!
  • ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾    [آل عمران   آية:١٢٠]
﴿ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌۭ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌۭ يَفْرَحُوا۟ بِهَا ﴾ (آل عمران: ١٢٠) الشماتة بمصائب الأخرين من صفات المنافقين، فأحبّوا الخيرَ للناس كأنّه لكم، واكرهوا الأذى لـهم كأنّه لكم! قال سرى السّقطي وكـان عالــم أهــل زمــانه: منذُ ثلاثين سنة وأنا استغفرُ من قولي الحمدُللهِ، فقيل له: وكيفَ ذلك؟ فقال: وقعَ ببغداد حريق، فخرجتُ اتفقدُ دكاني! فلقيني رجل فقال: نجا دكانك! فقلتُ: الحمدلله! فأنا نادمٌ من ذلك الوقت حيث اردتُ الخير لنفسي من دون الناس!
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ﴿١٠﴾    [سبأ   آية:١٠]
﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضْلًۭا ۖ يَـٰجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُۥ وَٱلطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلْحَدِيدَ ﴾ (سبأ:١٠) كُن مع الله، يكُــنّ معــكَ! لا تسأل متى، وكيف، وأين؟ إنَّ الذي ألان الحديد لداود عليه السلام، لن يصعبَ عليه أن يلين لكَ قلوب الناس، والذي جعل الجبال والطيور تردد تسبيحه وتلاوته، لن يصعب عليه أن يجــعـلك مقبولاً عند النــاس، أنتَ تتعبدُ بالطّاعة وهو واعدٌ بالتوفيق! فقدم لله ما يُحب، يُعطِكَ ما تُحبَ،
إظهار النتائج من 46031 إلى 46040 من إجمالي 51978 نتيجة.