﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾:
بينما تتلاشى بركة وقتك مشتتة بين ضياع ولهو ولعب .. هناك من أشبع روحه ببركات القرآن، فسمت و ارتقت، وزرعت لتحصد في أعظم أيام الحصاد (جنة) عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.
﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾:
• مَن أدرك ليلة القدر بالصلاة فكأنّه صلّى أكثر من ثمانين سنة.
• ومن أدركها بالذِّكر فكأنما ذكر الله أكثر من ثمانين سنة.
• ومن أدركها بالدعاء فكأنما دعا الله أكثر من ثمانين سنة.
• ومن أدركها بالقرآن فكأنه قضى أكثر من ثمانين سنة يتلو القرآن.
(أبشروا أبشروا فـ ربّكم كريم جزيل العطايا)
﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾:
هذه الآية اهتز لها قلب الصحابي الجليل أبي طلحة الأنصاري فأخرج أحب أمواله إليه، وهو بستانٌ بجانب المسجد يقال له بيرحاء .. ما أطهر قلوب الصحابة الأبرار، كيف كان القرآن يصنعهم.
﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾:
أخبرك أنه "عليمٌ بذات الصدور" تخفيفًا عنك، لأنه يعلم بأنه سيمرّ بك وقت لا تجد فيه ما تقوله في دعاءك.
﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ﴾:
اسم الله اللطيف تتجلى أسمى معانيه عندما يشعر العبد بالضيقة والوحشة بعد الذنب، والسكينة والإقبال عند الطاعة، فكلما مال العبد مع شهوات نفسه الضارة لازمه لطف الله بتكدير وتنغيص خاطره حتى لا تميل نفسه كل الميل، ومن لطفه ﴿ﷻ﴾ أنه يُلذذ لعبده التقربات ويُحلي له الطاعات لتميل نفسه كل الميل.