﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾:
الخير الذي زرعتَه في طريقك بصدق ودافعك فيه حب الخير لا أكثر والعثرة التي أقلتها والنفس الكسيرة التي رمّمتها والكرب الذي فرّجتهُ بما تستطيع والجانب السَمح الذي بذلته لرسم بسمة على وجه بائس .. كلها ستعود إليك يومًا لتُمطر أراضيك وتُحييك في وقتٍ تكون فيه بأشد الحاجة لقطرة مطر.
سورة ﴿طه﴾:
وأنا اخترتك، قد أوتيت سؤلك، وألقيت عليك محبة مني، ولتصنع على عيني، لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى، قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى .. سورة طه فيها من حنان الله ورعايته ما يذوب له القلب .. اللهم ارزقنا سؤلنا ومحبتك، رعايتك وحنانك، رب اصنعنا على عينك وتولنا.
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾:
الطّعن في الحجاب من أجل أخطاء بعض المحجّبات كالطعن في الصلاة من أجل أخطاء بعض المُصلّين .. قال الله ﴿ﷻ﴾: (فاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتْ) و ليس كما رأيتَ أو سمِعت!
﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾:
بعد أن رأى زكريا عليه السلام الرزقَ الذي يسوقه الله لمريم وهي في المحراب (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ) استغل لحظات اليقين .. حين تسمع قصة، أو تقرأ آية، أو تمر بموقف يُشعرك باليقين فبادر بالدعاء، الدعاء عند قوة اليقين أقرب للإجابة.
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾:
حين ينغمس الناس في أعمالهم، لا تكن أنت من الغافلين .. قم مع قوافل الأوابين و صلِّ ركعتَي الضحى ثمّ أبشر بانشراح النفس و سعة الروح.
﴿وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾:
وهكذا .. فهناك فرقٌ كبير بين من يفهم حدود الشرع على أنها تحدُّ من حريته و بين من يفهمها على أنها ضمان لسلامته .. قال تعالى: (وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ).
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾:
الشهرة الحقيقية ليست على الأرض إنما في السماء، ومن أعظم أسبابها كثرة ذكر الله .. "فإن ذَكرَني في نَفْسهِ ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإن ذَكَرَني في ملإٍ ذكَرتُهُ في ملإٍ خيرٍ منْهُمْ".