عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿٤٠﴾    [الأنفال   آية:٤٠]
﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾: إنّ الله حين يتولاك، ولايته تهد الجبال، تلين الحديد، تسوق إلى قدميك ما كان مستحيلًا.
  • ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾    [سبأ   آية:١٣]
﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾: إنّما أنت تتقلّب في غاية أمنيات غيرك، فاحمد الله .. فكم من جائعٍ غاية أمانيه كسرة خبز، وكم من عارٍ غايته لباسٌ للستر، وكم من شَريد يرجو مسكنًا يؤيه من الذُّل .. فتلمّس بحر النِّعم التي وهبك الله ولا تغفل.
  • ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿١٠﴾    [نوح   آية:١٠]
  • ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾    [النصر   آية:٣]
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ • ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾: ▪️ استغفروا فـ واللهِ ما ضاقت إلا بذنوبنا.
  • ﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴿٤٦﴾    [طه   آية:٤٦]
﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾: لأنه يسمع ويرى! يسمع أنّاتك داخلك، يرى مجاهدات روحك لاستقامتها، يرى طهارة ونقاء صدرك، يعلم كم من دمعةٍ حبستها، كم من إساءةٍ غضضتَ الطرف عنها فمضت مخلِّفة آثارها في قلبك، كم من حزن آلمك و كتمته .. لأنه الله، لا تبتئس .. إنّ الذي قدّر لك الحياة بأتعابها سيجازيك.
  • ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿٤٦﴾    [الكهف   آية:٤٦]
﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾: قال السعدي رحمه الله: وتأمل كيف لما ضرب الله مثل الدنيا وحالها واضمحلالها ذكر أن الذي فيها نوعان: نوعٌ من زينتها يتمتع به قليلا، ثم يزول بلا فائدة تعود لصاحبه، بل ربما لحقته مضرّته وهو المال والبنون، ونوع يبقى لصاحبه على الدوام، وهي الباقيات الصالحات.
  • ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ ﴿٥٤﴾    [ص   آية:٥٤]
﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ﴾: (إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا) الذي أوردناه على أهل دار النعيم (مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ) أي: انقطاع، بل هو دائم مستقر في جميع الأوقات، متزايد في جميع الآنات. وليس هذا بعظيم على الرب الكريم، الرءوف الرحيم، البر الجواد، الواسع الغني، الحميد اللطيف الرحمن، الملك الديان، الجليل الجميل المنان، ذي الفضل الباهر، والكرم المتواتر، الذي لا تحصى نعمه، ولا يحاط ببعض بره.
  • ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴿٢٨﴾    [النساء   آية:٢٨]
﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾: ماذا يريدُ الله؟ .. (يُريدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم).
  • ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾    [سبأ   آية:١٣]
﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾: إذا خلدتَ إلى فراشك الليلة، ونظرت إلى الأعلى فتنبّهت إلى نعمة السقف، فاربط على قلبك بقلب أعرَف الخلق بالله (ﷺ) وقُل: الحمدلله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممّن لا كافي له ولا مؤوي. ربّ كما أنعمتَ علينا بغير استحقاق، فأنعِم على مَن أضحوا في الطرقات.
  • ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ﴿٢٤﴾    [الحج   آية:٢٤]
﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾: من الأرزاق .. طريقتك اللبقة في الحديث، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار.
  • ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾    [السجدة   آية:٥]
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾: كلّ أمر، فلا يخرج أمرٌ عن تدبيره! أمر العالم أجمع، ولا يشغله تدبير عن تدبير، ينقل الخلق من حال إلى حال، ومن مبتدأ إلى أحسن مآل .. حتى أمرك وشأنك يدبره بعلمه الكامل، يدبره بحكمته البالغة، يدبره بقدرته التامة.
إظهار النتائج من 43241 إلى 43250 من إجمالي 51839 نتيجة.