﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾:
مَن يروّج أن الاسلام أهان المرأة ومنع عنها حقوقها فقد خسر وخاب! يقول الله ﴿ﷻ﴾: (وضرب الله مثلًا للذين ءامنوا امرأت فرعون) لم يقل مثلًا للنساء، ولا لفئة دون أخرى، بل جعلها قدوة للمؤمنين كلهم رجال ونساء، وهذا عين التكريم والتقدير الذي أجَلّ الله به المرأة، فعن أيّ ذُلٍّ تتكلمون؟
﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾:
مَن مِنا لا يذنب؟، ولكن الشأن كل الشأن في صدق التوبة، والإنابة، والإكثار من الاستغفار، والحسنات الماحيات.
﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾:
حينما يتولاك الله، فإنه يسخر لك الخلق والأحداث من حيث لا تحتسب .. ما الذي دفع ذلك الرجل أن يأتي من أقصى المدينة ليحذّر موسى من كيد أعدائه؟ .. إنها معيّة الله.
﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ﴾:
إذا أثنى أحدٌ على صبرك في شدتك لهوّن ذلك عليك ألمك وخفف عنك مصابك، فكيف إذا كان الثناء من رب العالمين؟ .. (إنا وجدناه صابراً ،، نِعم العبد) .. أبشر!
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾:
القرآن كلّه بين دفّتَين، صفحاته محدودة، ميسّرٌ لمن أراد حفظه وتعلُّمه، مَن طلبه وهو صادق سهّل الله تعالى له الوصول ورفعه به في الدنيا والآخرة .. فماذا تنتظر حتى تحفظه؟
﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾:
ما خلق الله تعالى وما ذَرأ وما بَرأ نفساً أكرم عليه من رسول الله (ﷺ)، وما سَمعت الله تعالى أقسم بحياة أحدٍ غيره، وذلك قوله تعالى: (لَعَمرُك إنّهم لفي سَكرتِهِم يَعْمَهُون)، قال القاضي عياض رحمه الله: "وهذه نهايةُ التعظيمِ، وغايةُ البِرِّ والتشريف".