عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾    [التحريم   آية:١١]
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾: مَن يروّج أن الاسلام أهان المرأة ومنع عنها حقوقها فقد خسر وخاب! يقول الله ﴿ﷻ﴾: (وضرب الله مثلًا للذين ءامنوا امرأت فرعون) لم يقل مثلًا للنساء، ولا لفئة دون أخرى، بل جعلها قدوة للمؤمنين كلهم رجال ونساء، وهذا عين التكريم والتقدير الذي أجَلّ الله به المرأة، فعن أيّ ذُلٍّ تتكلمون؟
  • ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾    [مريم   آية:٣]
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾: لا تُقلّل من شأن دُعائك، هذا الصوت الخفيّ فُتحت له أبواب السّماء!
  • ﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴿١٦﴾    [لقمان   آية:١٦]
﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ﴾: أما زلتَ تظنها مستحيلة؟
  • ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴿٨٧﴾    [الشعراء   آية:٨٧]
﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: خليل الله إبراهيم يسأل ربّه الستر يوم القيامة، والبعض قد يصوم رمضان ويظنّ أنه ضمن مقعده في الجنة!
  • ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴿١١٤﴾    [هود   آية:١١٤]
﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾: مَن مِنا لا يذنب؟، ولكن الشأن كل الشأن في صدق التوبة، والإنابة، والإكثار من الاستغفار، والحسنات الماحيات.
  • ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾    [القصص   آية:٢٠]
﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾: حينما يتولاك الله، فإنه يسخر لك الخلق والأحداث من حيث لا تحتسب .. ما الذي دفع ذلك الرجل أن يأتي من أقصى المدينة ليحذّر موسى من كيد أعدائه؟ .. إنها معيّة الله.
  • ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤﴾    [ص   آية:٤٤]
﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ﴾: إذا أثنى أحدٌ على صبرك في شدتك لهوّن ذلك عليك ألمك وخفف عنك مصابك، فكيف إذا كان الثناء من رب العالمين؟ .. (إنا وجدناه صابراً ،، نِعم العبد) .. أبشر!
  • ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾    [النور   آية:١٥]
﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾: قد ينطفئ نور القلب بذنبٍ واحدٍ استهنت به فاحذر ..!
  • ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٢٢﴾    [القمر   آية:٢٢]
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: القرآن كلّه بين دفّتَين، صفحاته محدودة، ميسّرٌ لمن أراد حفظه وتعلُّمه، مَن طلبه وهو صادق سهّل الله تعالى له الوصول ورفعه به في الدنيا والآخرة .. فماذا تنتظر حتى تحفظه؟
  • ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٢﴾    [الحجر   آية:٧٢]
﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: ما خلق الله تعالى وما ذَرأ وما بَرأ نفساً أكرم عليه من رسول الله (ﷺ)، وما سَمعت الله تعالى أقسم بحياة أحدٍ غيره، وذلك قوله تعالى: (لَعَمرُك إنّهم لفي سَكرتِهِم يَعْمَهُون)، قال القاضي عياض رحمه الله: "وهذه نهايةُ التعظيمِ، وغايةُ البِرِّ والتشريف".
إظهار النتائج من 43191 إلى 43200 من إجمالي 51839 نتيجة.