عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ﴿٤٦﴾    [ص   آية:٤٦]
﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾: ‏استحضار اليوم الآخر وتذكير الناس به اصطفاءٌ يصطفي الله به من يشاء من عباده، يقول الله عز وجل: (إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ) أي: إنا اختصصناهم بتذكر الآخرة، والاستعداد لها، وتذكير الناس بها.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ﴿٧٦﴾    [الزخرف   آية:٧٦]
﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾: يسعى خلف أهوائه ورغباته المحرّمة؛ بدافع الاكتشاف وارتشافِ لذّة المغامرة، ويتجاهل نداءاتِ الضمير من قلبه، ويظل يسير في هذا الطريق حتى يبتعد وتضعف أصوات نداءات الضمير التي تنبعث من داخله، ثم يشتكي بعد ذلك من تشتُّت نفسه، وفقدان نقائه القديم!
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾    [فصلت   آية:٤١]
﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾: ما مِن إنسانٍ أَحبّ القرآن صِدقَ المحبّة، ورَغِب فيه صِدقَ الرّغبة، إلا تَبوّأَ منزلةً عند الله وعند خَلقِه، ولذلك ترَى أهل القرآن أشرَح النَّاس صدرًا، وأيسَر أمرًا، وهم عند الله بِمكان.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴿٩﴾    [الإسراء   آية:٩]
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾: من ألزم نفسه - يوميا - بورد وافر من القرآن، وحرص على التمسك به، سيلحظ تغيرًا ظاهرًا في نمط حياته دون أن يرتب لهذا التغير أو يخطط له. القرآن يعيد كل شيء في حياتك إلى نصابه، وإلى وضعه الأحسن الأقوم، قال الله: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ).
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ﴿٢﴾    [الممتحنة   آية:٢]
﴿وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾: الدين أعز على المؤمنين من أرواحهم لأنهم بَاذِلُونَ لَهَا دُونَهُ، وأهم شيء عند العدو أن يقصد أهم شيء عند صاحبه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾    [الملك   آية:١٠]
﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾: ووجه تقديم السمع على العقل .. لأن سمع دعوة النذير هو أول ما يتلقاه المنذَرون، ثم يُعمِلون عقولهم في التدبر فيها.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٩٩﴾    [الصافات   آية:٩٩]
﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: حين تحيط بك الأحزان، وتطوّقك الآلام، ‌‏وتخنقك الأوجاع، وترهقك الحياة، اجمع همومك وارحل إلى ربّك، اعبده في خلوة، وتضرّع إليه في سجدة، وناجِه في دعوة، وابكِ بين يديه في توبة ! اذهب بقلبك إلى الله، ارحل بعقلك إلى الله، هاجر بروحك إلى الله، فرّ بنفسك إلى الله .. عند ربك فقط .. تجد الأنس، تجد الراحة، تجد السعادة، تجد الطمأنينة، تجد الهداية! لقد علّمنا إيّاها سيدنا إبراهيم: (إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ).
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ﴿٣٨﴾    [العنكبوت   آية:٣٨]
﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الإعراض عن ذكر الله إلى الغفلة واللهو، وعن طاعة الله إلى معصيته، من تزيين الشيطان، والصد عن سبيل الهدى، وتبديل نعمة الله كفرا، وهو فعل القاسية قلوبهم الذين أحلوا قومهم دار البوار.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿٢١﴾    [الأنفال   آية:٢١]
﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾: سماع القلب هو السماع النافع يعقبه طاعة وامتثال، وسماع الأذن هو السماع الضار يعقبه إعراض وعصيان.
روابط ذات صلة:
  • ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾    [الفاتحة   آية:٦]
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾: كلما رددتها استشعر حاجتك لمزيد الهداية: هداية تثبتك على الطريق، هداية تمنحك التوفيق، هداية تحببك في طاعته، هداية تكرّهك في معصيته، هداية تحثّك على العلم والعمل، هداية تقربك لكل خير وتبعدك عن كل شر، فإنك مهما دعوت ما قضيت نهمك من الهداية.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 43021 إلى 43030 من إجمالي 51839 نتيجة.