﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ﴾:
لن يحدو بك إلى شرف المنازل سوى العمل! وما ينفعك مخلوق مهما عظمت صلته، وما يصنع صديق وقد انتهى زمن الفرص.
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾:
إذا اقترفت ذنباً قُل لنفسك مُباشرة: إنما هُزمت في معركة، ولم أهزم في الحرب! لا تقنط أبداً، وأصلح قلبك بسجدة طويلة تُلملم فيها شعثه، واستغفر بأصابعك التي عصيت بها، وطهّر عيناك بالنظر إلى ورقة المُصحف، وتذكر بأنّ الله الغفور يُحبُّ "أنين التائبين المُنكسرين المُعترفين بذنوبهم".
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾:
أمّة بلا كتاب = أمة بلا تاريخ ولا زِمَام، أمّة ممزقة تائهة، أمة بلا هوية ولا مبادئ، أمة متلونة متقلبة. فالحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب.
﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾:
الكلام السيء قاطع لأواصر الأخوة، باعث على البغضاء والنفرة، يبعد بين العقول فتحرم الإسترشاد والإستمداد والتعاون، وبين القلوب فتفقد عواطف المحبة وحنان الرحمة، وهما أشرف ما تتحلى به القلوب، وإذا بطلت الرحمة والمحبة بطلت الألفة والتعاون، وحلت القساوة والعداوة، وتبعهما التخاصم والتقاتل، وفي ذلك كل الشر، لأبناء البشر. فالمحصل للناس سعادتهم وسلامتهم، والمبعد لهم عن شقاوتهم وهلاكهم - هو القول الحسن.
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾:
ألـحّ على الله بأن يحفظ النور الذي في قلبك مِن أن تتخطفه صوارف الفتن، كما تُلـح عليه عند طلـب حاجةٍ من حوائج الدنيا.