﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾:
أطِع الله في كل شؤون حياتك، وإن كنت ترى من منظورك أن فيه هلاكك، فالله لا يأمر بأمر إلا وفيه نجاتك.
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾:
إذا استحكمت الأزمات وتعقدت حبالها، وترادفت الضوائق وطال ليلها، فالصبر وحده هو الذي يشع للمسلم النور العاصم من التخبط، ولك الأسوة في نبي الله يعقوب، لما توالت عليه المحن قال: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ).
﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾:
الإسلام شريعة ربانية متكاملة تصحح مسار العبد في دينه ودنياه، فلا تقبل التجزئة ولا تُختزل في جانب دون آخر: (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ).
﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾:
هذه الأرض التي تدِبُّ عليها ستشهد يوم القيامة بما فعلت، وستخبر عما اجترحتَ وصنعت، فراقب حركتك فوقها، فالمرء مَجزيٌّ بعمله.
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾:
الخـِـزيُ ليس في الفشل في أمور الدنيا؛ بل هو في عدم النجاح في أمور الآخرة: (رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ).
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾:
أقوى الناس من توكّل على الله، فإن من توكَّل على الله كفاه، ونصره على كلِّ من عاداه، واقتصَّ له ممَّن آذاه؛ فإن الله تعالى يقول: (وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا).