﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾:
النظر دائماً إلى لحظة الختام وإلى أبدية الآخرة يكسبنا قيمة (التوازن مع الأحداث)، فتخرج بعد ذلك منشرح البال جازماً أنه لن يدوم شيء على حاله، ومتطلعاً لبناء الحياة الأبدية بأعمال تفعلها خلال زمن البقاء هنا. العالم يتخبط وأنت منشغل فكراً وسلوكاً بقضيتك: (إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ).
﴿قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا﴾:
قضاء الأوقات بالاستمتاع بغير ما يقربك من الله؛ هو اختزال وتقصير لعمرك الذي وهبك الله إياه، وإضاعة لمنحة ربانية لا تتكرر أبدا، فيا طول حسرة الغافلين والمفرطين!.
﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾:
إذا رأيتِ رياح التبرج قد هبّتْ، والأغطية من حولكِ تطايرت، وتكاثرت على الألسنة التسويغات؛ فاسألي الله العافية والثبات، واستمسكي بحشمة أمك عائشة حبيبة النبي (ﷺ).
﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾:
إن الأموال المستخفية في الخزائن، المختبئ فيها حق المسكين والبائس، شر جسيم على صاحبها في الدنيا والآخرة.
﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا﴾:
واطمأنوا بها؛ سكنت أنفسهم وصرفوا هممهم في تحصيل منافعها ولم يسعوا لتحصيل ما ينفع في الحياة الآخرة؛ لأن السكون عند الشيء يقتضي عدم التحرك لغيره.