﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾:
من يلزم نفسه جادَّة الطَّريق، فإن الله يتلقاهُ بفضله ويأخذ بيده، ويزيده من العطاء .. فهذا هو حال من تعامل مع الكريم.
﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾:
البصر الذي ينفذ في أعماق الماضي يستقرئ أنباءه، ويتعرف مواعظه، ويتزود من تجارب السابقين بذخر يجنبه الزلل، هو البصر المؤمن الحصيف.
﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾:
كثيرون الذين يشكرون الله بالقلب واللسان، ويغفلون عن شكره بالعمل وهو أعظم الشكر وأقله تطبيقا بينهم.
﴿إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾:
من الحرمان أن تُكَدَّ الأذهان في فهم كتب الشرق والغرب، وما دب ودرج، ثم لا يكون لكتاب الله إلا النظرة العجلى، وفضول الوقت.
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ • الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ • أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾:
مهما واساك البشر في فقد عزيزٍ لك أو مصيبةٍ حلَّت بك، فتلك نقطة في بحر مواساته لنا. سبحانك ربي ما أعظمك وما أكرمك.
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾:
مهما اتسع أفق الشحناء فإنه يضيق حتى يضمحل عند لين الحديث .. قال الإمام سفيان الثوري: إني لألقى الرَّجُلَ أُبغِضُه فيقول لي: كيفَ أصبحت؟ فيلينُ له قلبي.