﴿وَأَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ﴾:
في المعصم ساعة، وفي الجوال ساعة .. اهتمام لا مثيل له! لكن الأوقات تهدر، والأعمار تنقضي، وغدًا السؤال: وعن عمره فيما أفناه؟
﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾ • ﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾:
أهل الغفلة لا يفتؤون يستبعدون الموت والحساب، وكأنَّ حياتهم سرمديةٌ لا نهاية لها، ولكن ما أسرعَ الموت في طيِّهم، وجعلهم خبراً من الأخبار!.
﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾:
إذا هممت بأمر من أمور الآخرة فشمّر إليها وأسرع؛ من قبل أن يحول بينها وبينك الشيطان.
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾:
الزوجة الطاهرة المُخلِصَة الحُب لزوجها، إنما هِيَ مُعَامَلةٌ بين زوجها وبين رَبَّه؛ فَحَيثُمَا وَضَعَها من نفسه في كرامة أو مَهَانَة، وَضَع نَفْسَه عند الله في مثل هذا الموضع!
﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾:
قال إبراهيم الخواص رحمه الله: على قدر إعزاز المرء لأمر الله؛ يُلبسه اللهُ من عزّه، ويُقيم له العز في قلوب المؤمنين.
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا﴾:
الجبال الصلبة الشُمّ الشامخة في لحظة ينسفها الجبار سبحانه. همك الذي أثقل فؤادك، أليس الكريم العظيم قادر على رفعه عنك كما نسف الجبال وجعلها قاعا صفصفا!! (كن قويا بالله ولا تيأس).