﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٠]
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾:
إن نسيج الأخوة يعرض له ما يضعفه أو يجعله باليا، ولا يسعى في رتق الخرق، وإصلاح البلى إلا تقيٌّ ينتصر لمحاب الله لا محابَّ نفسه التي تؤزه على الأثرة والغلبة والخصام والتهاجر، فتحضره التقوى لينفض عن قلبه صوارف السوء، ساعيا بالحب للإصلاح، راغبا في الصلة والائتلاف.
روابط ذات صلة:
﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ ﴾
[الزمر آية:٥٣]
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾:
يا من اتبع الشهوات وانغمس في الذنوب، إن باب التوبة مفتوح، والدعوة عامة، والخير عميم، فادخلوها بسلام آمنين: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا).
روابط ذات صلة:
﴿ إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾ ﴾
[مريم آية:٣]
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾:
ٳن الله يعلم القلب النقيّ .. ويسمع الصوت الخفي .. فإذا قلت يا رب .. فإما أن يلبي لك النداء، أو يدفع عنك البلاء، أو يكتب لك أجرًا في الخفاء.
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٩٩﴾ ﴾
[النحل آية:٩٩]
﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾:
لا يقوى تسلط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان، وإذا قوي الإيمان ضعف تسلطه.
روابط ذات صلة:
﴿ كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٠]
﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾:
يستيقظ لدوامه مهرولا، ويستيقظ لطائرته الثانية ليلا، ويستيقظ قبل الموعد للقاء مسؤول. ثم ينام عن الفجر ويقول: عندي مشكلة في ثقل النوم.
روابط ذات صلة:
﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[التوبة آية:١٦]
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا﴾:
إشارة قرآنية لحتمية الابتلاء وضرورة الاختبار لتمييز المؤمن من المنافق. فاشغل نفسك بالنجاح في الاختبار بدلا من الشكوى منه باستمرار!
روابط ذات صلة:
﴿ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿١٤﴾ ﴾
[الحديد آية:١٤]
﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ..﴾:
لا ينفع مع الله إلا صدق الظاهر والباطن، فهؤلاء المنافقون ينادون المؤمنين: (ألم نكن معكم) فيجابون: (قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله..)، فلم ينفعهم الانتساب الظاهر للمسلمين حين كانت قلوبهم من الإيمان خاوية.
روابط ذات صلة:
﴿ مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾ ﴾
[النحل آية:٩٦]
﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ﴾:
فليس بعاقل من آثر الفاني الخسيس على الباقي النفيس.
روابط ذات صلة:
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿١٣﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٣]
﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾:
بياضُ الفتى في قلبِهِ وفعالهِ ولا فضلَ في لونٍ ولا فخرَ في دمِ وإنّ امرأً يبني على الشكلِ حُكمَهُ لَمَحدودُ إدراكٍ كثيرُ التوهُّمِ.
روابط ذات صلة:
﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[الفتح آية:٢٩]
﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾:
كن جابرا للمنكسرين، واعلم أن الجابر يُجبر، والراحم يُرحم، وأن مراعاة الآخرين خصلة قد حث عليها الدين.
روابط ذات صلة: