﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾ ﴾
[الضحى آية:٥]
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾:
ما أجملها من آية .. يعطيك، ترضى!، لسوف يعطيك رغماً عن ذنبك، ولسوف ترضى رغماً عن يأسك. ليست السعادة أن تمتلك كل شيء، إنما السعادة أن يسعدك الله بما أعطاك ويرضيك بما آتاك.
روابط ذات صلة:
﴿ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[التوبة آية:٦٧]
﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾:
تركهم لأنفسهم الأمارة ولحيل الشيطان المكارة وللدنيا الغرارة ولا يزال يرزقهم ويغمرهم بالنعم حتى لا يروا حجم الخسارة.
روابط ذات صلة:
﴿ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿١٨٢﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٨٢]
﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾:
يُعرِّفهم أنَّ ما أصابهم مِنْ شِدَّةِ الوَطْأَةِ جَزَاءٌ لهم على ما أسلفوه من قبيح الزَّلة.
روابط ذات صلة:
﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٣٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:٣٠]
﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾:
كم من معصية ترتكب اليوم، يود صاحبها غدا: (لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا).
روابط ذات صلة:
﴿ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴿٨١﴾ ﴾
[مريم آية:٨١]
﴿ كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴿٨٢﴾ ﴾
[مريم آية:٨٢]
﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ⋄ كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾:
من علق رجاءه بغير الله خاب، ومن استنصر بغير الله خذل!
روابط ذات صلة:
﴿ أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴿٣٩﴾ ﴾
[طه آية:٣٩]
﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي﴾:
دون هذه البشرى الربانية لنبيّ الله موسى عليه السّلام تتحطّم كلّ أماني الصّادقين .. فيا مولانا: إنّا نُحبّك؛ فألْق علينا حُبّك.
روابط ذات صلة:
﴿ وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ﴿١٢٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢٦]
﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا﴾:
في وجه الشدائد لا يكفي قليل الصبر؛ إلا أن ينهمر وينصب كالمطر الغزير على القلب. ولا يملك مفاتيح خزائن الصبر إلا الله!
روابط ذات صلة:
﴿ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القصص آية:٢٢]
﴿قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:
فهداه لأحسن سبيل .. فإذا اشتبهت عليك الأمور، وحِرتَ أيَّ سبيل تسلك، فتوجَّه إلى ربَّك موقنًا صادقًا، وسترى الهدايةَ من ربَّك لأفضل سبيل وأقومها.
روابط ذات صلة:
﴿ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ﴿٨١﴾ ﴾
[التوبة آية:٨١]
﴿وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ﴾:
يعتذرون بالأحوال الجوية للتقاعس عن الواجبات الشرعية مع قدرتهم، والحقيقة أنهم مرضت قلوبهم فثقلت أبدانهم عن الطاعة!
روابط ذات صلة:
﴿ وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[القصص آية:٥٧]
﴿إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا﴾:
من جعلَ التمسك بالدين معوِّقا لاستقرار المجتمعات فخطيئته لا تقل عن خطيئة خصوم دعوة النبي ﴿ﷺ﴾ إذ قالوا: (إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا).
روابط ذات صلة: