﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾:
الاعتماد على الله عز وجل يُعين في تحقيق الغايات ولو بوسائل ضعيفة، والاعتماد على غيره يُذهب بركة الغايات وإن تحققت.
﴿هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾:
جاء رجل بنميمةٍ إلى أحد الصالحين فقال له: جئتني بثلاث جنايات:
• باعدتَ بيني وبين أخي.
• وشغلتَ قلبي الخالي.
• وأفسدتَ مكان نفسك في نفسي!.
﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾:
لا يدري صُنّاع الخطط والمكائد أنهم ينسجونها لأنفسهم!! فمن سنن الله تعالى في أرضه أنه لا يمكر أحدٌ بأحد مكراً لا يريد به وجه الله إلا عاد وبالاً عليه.
﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ✧ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾:
كلما ضعفت نفسك عن قيام الليل فذكرها بهذه الآية، واستشعر أن الله عز وجل يراك ويرى مجاهدتك وسعيك.
﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا..﴾:
حينما ننظر لمن قبلنا نجد أن: (التاريخ) عظات وعبرٌ .. (التاريخ) علمٌ لا يحتاج إلى معلم، يحتاج فقط إلى قدم تسير وعين تنظر. لا تكاد توجد واقعة إلا ولها نظير في التاريخ، ومن المؤسف أن نرى أخطاء التاريخ تتكرر؛ بسبب الجهل به.
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾:
تضيق الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها، ثم يأتي الفرج من الله سبحانه. من كان يعتقد أن هاجر التي كانت تركض بين الصفا والمروة بحثاً عن شربة ماء، سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم؟! لا ليشربهما فحسب، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة. هكذا يُبدّل الله من حال إلى حالٍ في طرفة عين، الشدة بتراء لا دوام لها، كلنا مرتْ بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف، كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات. فلا تيأس، وثِقْ بربك، فإن أعظم العبادة انتظار الفرج!