﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا ✧ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾:
أمورك إن لم يقدرها الله تعالى فلن تقدر عليها، وإن لم ييسرها الله فلن تتيسر لك، فوكل أمرك كله لله عز وجل واربط تقديرك بمشيئته وحده مع بذل الأسباب.
﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾:
كم من أشخاص مرت سنوات على فراقهم أو وفاتهم، وما زال ذكرهم الحسن باق! إنما الأثر الجميل من طيب العمل، فاحرص على ما يبقى لك بعد مماتك من صِيتٍ حسن.
﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ﴾:
نيتك الصالحة تقودك إلى الحق أكثر من عملك .. أوجد نية الخير في قلبك يوجد الله لك الخير في عملك. فإذا علم الله منك الخير، أعطاك من الخير أضعاف ما تتمنى.
﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾:
لو كان الولاء للأرض ما ترك النبي ﴿ﷺ﴾ مكة، ولو كان الولاء للقبيلة ما قاتل النبى ﴿ﷺ﴾ قريشاً. و لو كان الولاء للعائلة ما تبرّأ النبي ﴿ﷺ﴾ من أبي لهب. ولكنها (العقيدة) أغلى من التراب والدم .. عقيدة الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين .. عقيدة صيانة الأمة وحمايتها .. عقيدة عمل ومفاصلة ودعوة ومحبة.
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾:
مجرد أنهم (كرهوا) كانت العاقبة المخيفة (فأحبط أعمالهم)؛ راقب مشاعرك وكلماتك تجاه دين الله ففي الحديث: "وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالاً، يهوي بها في جهنم".