﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي﴾:
هذه الدَّعوة من أهم الدَّعوات في طلب المغفرة وتقديم الاعتراف بالذَّنب وظلم النَّفس قبل الطَّلب من موجبات الإجابة.
﴿وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ﴾:
الله سبحانه يعلم كل شيء عنك يعلم حالك وما ينطوي عليه فؤادك يعلم حزنك وبلائك يعلم ما يخفى على أقرب قريب منك فأسأل من يعلم ويرحم.
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾:
آية تجبر الخاطر وتبعث الأمل وعدٌ مِن الله يجعلك تعيد ترتيب أمنياتك كل يوم ، كن على يقين أن الرضى كل الرضى بعطاء الله، و أن عطائه لا مانع له، ولا لأحد عليك به منّة .
﴿يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾:
لا تجعل همك يَقتُلْ هِمَّتَكْ يأتِ بها الله وان بعُد المني وتقطعت الأسباب وإن دنا اليأس وتوارت الآمال يأت بها الله فرجًا من بعد كرب ويُسرًا من بعد عسر وسرورًا من بعد حُزن.
﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾:
هي ابنتها قبل أن تكون أخت موسى .. فلماذا لم يكن الخطاب بهذه الصيغة وقالت لـ (ابنتها) قصيه؟! كأنها تقول لها: لا تبحثين عن ولدي لأنه ولدي .. ابحثي عن أخيك! كأنها تحفزها أكثر للبحث عنه وتتبع أثره. وإذا أعدت الخطاب إلى مصدره الأعلى سبحانه وتعالى: فإن الله يريد أن ينبهنا لعلاقة غاية في الخصوصية، وهي علاقة الأخت بأخيها. حظي نبي الله موسى بأخوة استثنائيين: في طفولته اخته مريم التي اهتمت لأمره، وتتبعته وبالحيلة اقترحت إعادته إلى أمه / أمها لترضعه. وفي شبابه دعى ربه: ﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ فاستجاب الله: ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ بدعاء من موسى رفع الله مرتبة هارون إلى نبي مرسل. كان ليوسف عليه السلام عشرة أخوة، وأضاعوه .. كان لموسى أخت واحدة، ووجدته! الأخت الكبرى: أم ثانية!.
﴿مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾:
من بين طرف اللسان و الثنايا يتسلل حرف «السين» .. مثل همسة و وسوسة! الوسواس: السين في منتصفه وآخره .. تجعله يتسلل بخفية لنفسك! هو حرف يهمس مثل نميمة!.. والسين (شكلًا ونطقًا) له أسنان، هو يطعن ويقطع ويجرح .. لهذا ستجده في: سيف سهم سكين سنان سن. وهو حاد مثل موس.