﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٤]
﴿ وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحمون ﴾
جرِّبْ أن تستمع بتدبُّر لتلاوة نديّة، ستشعر بلذّة تجد حلاوتها في قلبك..
والنبيُّ ــ صلى الله عليه وسلم ــ يقول : " إني أحبُّ أن أسمعه من غيري ".
﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴿٣١﴾ ﴾
[ق آية:٣١]
﴿ وأزلفت الجنة للمتقين ﴾
" من أسباب الإكرام ألا يتعب الداخل إلى الجنة فهي تقرب منهم
أي لايتعبون في قصد دخولها ولا في المسير إليها ".
﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥٢]
﴿ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ﴾
قال جمع من السلف : " الشكر ترك المعصية ".
وسئل بعضهم : ما الشكر؟
فقال : " الشكر أن لا يستعان على المعاصي بشيء من نعمه ".
روابط ذات صلة:
﴿ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾ ﴾
[النجم آية:٢٣]
﴿ إِن يَتَّبِعونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهوَى الأَنفُسُ ﴾
أكثر ما يحمل الإنسان على اتباع الظن المخطئ هو هواه!
﴿ فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٥٠﴾ ﴾
[الروم آية:٥٠]
حين يرى المؤمن آثار رحمة الله بإحياء الأرض
فيذكره ذلك على إحياء الله الموتى
﴿ فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾.
روابط ذات صلة:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الأنفال آية:٢٤]
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا استَجيبوا لِلَّهِ وَلِلرَّسولِ إِذا دَعاكُم لِما يُحييكُم ﴾
أكمل الناس حياةً أكملهم استجابة لدعوة الرسول.
﴿ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ﴿٩٠﴾ ﴾
[مريم آية:٩٠]
﴿ تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخرّ الجبال هدّا ﴾
إذا كانت الجبال تنهد غيرةً على التوحيد والإيمان فكيف بقلب المؤمن فإنه أولى!!
﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴿٨﴾ ﴾
[التين آية:٨]
﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾
الإيمان بأن الله أحكم الحاكمين هو أعظم مثبت للمؤمنين عندما يرون من الأحداث ما يسوؤهم ويحزنهم !
روابط ذات صلة:
﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿١٢٣﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٢٣]
﴿ وَكَذلِكَ جَعَلنا في كُلِّ قَريَةٍ أَكابِرَ مُجرِميها لِيَمكُروا فيها وَما يَمكُرونَ إِلّا بِأَنفُسِهِم وَما يَشعُرونَ ﴾
المراد بالمكر هاهنا دعاؤهم إلى الضلالة بزخرف من المقال والفعال.
﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿١٩٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٩٦]
(فمااستيسر)(فمن كان منكم مريضا)(فمن لم يجد)....مصطلحات تدل على التيسير وعدم المشقة. ومع ذلك نادى بالتقوى وحذر من شدة عقابه.