إذا أصابك العسر فاعلم وثق أن الله تبارك وتعالى يريد بك اليسر ولايريد بك العسر. (سيجعل الله بعد عسر يسرا ) أمره كله هداية إلى كل خير والدليل (لعلكم تشكرون)
﴿ أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون ﴾
إن الله الذي أنزَل الداءَ بقدرته، وأَذِنَ بالعدوى أن تنتقل بمشيئته، هو الذي يرفع البلاءَ، ويكشف الضر برحمته، فافزعوا إلى الحِصْن الحصين، والدرع الواقي؛ ذِكْر الله ودعائه واستغفاره، والثقة به وحدَه والاعتماد عليه، والتضرع إليه.
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )
نظم الايه مؤذن بأن الله تعالى بعد أن أمرهم بمايجب له عليهم من الصيام أكرمهم فقال : وإذا سألوا عن حقهم على ، فإنى قريب منهم أجيب دعوتهم، وفيها إيماء إلى أن الصائم مرجو الإجابة ، وإلى أن شهر رمضان مرجوة دعواته.
( إنَّ الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سِرًّا وعلانيةً يَرْجُونَ تجارَةً لَّن تَبُور )
يخبرهم أن تجارتهم في الآخرة هي الرابحة، وأنها لا تكسد عنده حتى يوفيهم أجورهم من الجنة.
( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ...وليعلم الله الذي أمنوا...ويعلم الصابرين )
تسلية ولفت إلى مصائب الأعداء، وأنَّ الحياة لابد فيها من جهد وقرح ومحك لحكم عظيمة منها :
١. ظهور حقيقة الإيمان والجهاد والصبر.
٢. تمحيص الصف المؤمن.
٣. استحقاق الكفار للمحق والعذاب.
٤. اصطفاء الشهداء.