عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾    [البقرة   آية:١٥٢]
( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ‏ولا تكفرون ) ‏ذكر الله معين على شكره، ‏وشكره لايتم إلا بذكره.
  • ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾    [البقرة   آية:١٨٥]
إذا أصابك العسر فاعلم وثق أن الله تبارك وتعالى يريد بك اليسر ولايريد بك العسر. (سيجعل الله بعد عسر يسرا ) أمره كله هداية إلى كل خير والدليل (لعلكم تشكرون)
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ﴿٧﴾    [يونس   آية:٧]
على قدر تمكن الدنيا من القلب تكون الغفلة عن الآخرة ، فانظر لقلبك ما حال و نصيب كل منهما فيه !
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿٩٤﴾    [الأعراف   آية:٩٤]
‌‏‌‌‌‌‌‌‌‌﴿ أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون ﴾ ‏إن الله الذي أنزَل الداءَ بقدرته، وأَذِنَ بالعدوى أن تنتقل بمشيئته، هو الذي يرفع البلاءَ، ويكشف الضر برحمته، فافزعوا إلى الحِصْن الحصين، والدرع الواقي؛ ذِكْر الله ودعائه واستغفاره، والثقة به وحدَه والاعتماد عليه، والتضرع إليه.
  • ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾    [البقرة   آية:١٨٦]
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) نظم الايه مؤذن بأن الله تعالى بعد أن أمرهم بمايجب له عليهم من الصيام أكرمهم فقال : وإذا سألوا عن حقهم على ، فإنى قريب منهم أجيب دعوتهم، وفيها إيماء إلى أن الصائم مرجو الإجابة ، وإلى أن شهر رمضان مرجوة دعواته.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٠﴾    [الأنفال   آية:٧٠]
{ إنْ يعلم الله في قلوبكم خيرًا ‏يؤتكم خيرًا مما أُخذ منكم } ‏إذا صلح القلب فأبشر بكثرة وبركة العطايا.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ﴿٢٩﴾    [فاطر   آية:٢٩]
‏( إنَّ الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سِرًّا وعلانيةً يَرْجُونَ تجارَةً لَّن تَبُور ) ‏يخبرهم أن تجارتهم في الآخرة هي الرابحة، وأنها لا تكسد عنده حتى يوفيهم أجورهم من الجنة.
  • ﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٠﴾    [آل عمران   آية:١٤٠]
‏( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ...وليعلم الله الذي أمنوا...ويعلم الصابرين ) تسلية ولفت إلى مصائب الأعداء، وأنَّ الحياة لابد فيها من جهد وقرح ومحك لحكم عظيمة منها : ‏١. ظهور حقيقة الإيمان والجهاد والصبر. ‏٢. تمحيص الصف المؤمن. ‏٣. استحقاق الكفار للمحق والعذاب. ‏٤. اصطفاء الشهداء.
  • ﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا ﴿٩٧﴾    [طه   آية:٩٧]
‏{ لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا } ‏عجل من ذهب ومع ذلك يرمى في البحر ليقطع من القلوب التعلق بغير الله.
  • ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾    [الروم   آية:٢١]
{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً } : عندما تشيع في البيت المودة والرحمة يصبح البيت سكنًا.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 38251 إلى 38260 من إجمالي 51973 نتيجة.