﴿ وَلا تَنسَوُا الفَضلَ بَينَكُم إِنَّ اللَّهَ بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ ﴾
من الإحسان
تذكر فضل الزوجة وسهرها على زوجها وأولادها والعفو عن أخطائها وعدم مؤاخذتها على كل هفوة.
﴿ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾
يحتاج الوالدان في كبرهما إلى مراعاة خاصة،
أعظم مما يحتاجان إليه في شبابهما وقوتهما؛ ذلك أنهما ينتظران من أبنائهم رد الجميل وحسن الوفاء،
ويصبح حسهما مرهفًا، فتسعدهما الكلمة الطيبة، ويحزنان لما خالف ذلك، مهما كانت يسيرة في نظر المتكلم.
تدبر الآية : (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ) .
﴿ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا ﴾
كلما رأيت في دنيا الناس ابتكارات تسعد الناس
قلت : فهذا ما أعد البشر للبشر.
فكيف بما أعد الله الخالق لأهل جنته.
الأدب مع الله من أجمل صفات المؤمنين :
استعمال الأدب مع الله تعالى حتى فى ألفاظهم
فإبراهيم نسب ( المرض إليه ) و ( الشفاء إلى الله ) :
﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾