﴿ سلام هي حتى مطلع الفجر ﴾
وصفها بأنها سلام تشبيٌه لها بالجنة فى نعيمها وفضلها، ولذلك ورد أن الملائكة ُتسلَّم فيها على الطائعين،
كما روى عن الحسن قال :
إذا كان ليلة القدر لم تزل الملائكة تخفق بأج نحتها بالسلام من الله والرحمة، من لُدن صلاة المغرب إلى طلوع الفجر.
محروم من ترك الدنيا كما دخل إليها،وما ذاق أطيب ما فيها،بل عاش عيشة البهائم، الذين
﴿..يَتَمَتَّعونَ وَيَأكُلونَ كَما تَأكُلُ الأَنعامُ وَالنّارُ مَثوًى لَهُم ﴾
توبة رافضي ،،
يقول لما تأملت
﴿ يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَميدُ ﴾
قلت :علي فقير! والأئمة فقراء !
فلماذا ندعوهم من دون ﷲ؟
فظهر لي الحق وارتاحت نفسي.
{ بلاغة } ،،
﴿ إِنَّ لَكَ أَلّا تَجوعَ فيها وَلا تَعرى● وَأَنَّكَ لا تَظمَأُ فيها وَلا تَضحى ﴾
جمعت في سطر واحد فقط :
الطعام، واللباس، والشراب، والسكن!
﴿ إِنّي عُذتُ بِرَبّي وَرَبِّكُم مِن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَومِ الحِسابِ ﴾
خص الكبر وعدم إيمانه بالآخرة
لأنه إذا اجتمعا في شخص قلت مبالاته بعواقب أعماله.