عرض وقفات التدبر

  • ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٩٩﴾    [الأعراف   آية:٩٩]
" فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون " ٰ لو بلغت ما بلغت من الإيمان .. فلا تغتر ، واسأل الله الثبات ، وتذكر " ولولا أن ثبتناك "
  • ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴿١﴾    [المعارج   آية:١]
" سأل سائل بعذاب واقع " [ في الآية تضمين دل عليه حرف ( الباء ) كأنه مقدر : يستعجل سائل بعذاب واقع كقوله : " ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده " أي : وعذابه واقع لا محالة ]
  • ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾    [المعارج   آية:٤]
" تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " [ في هذه الآية مقدار اليوم خمسون ألف وجاءت آيات أُخر بأنه ألف سنة كقوله " وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون "وقوله " يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يومٍ كان مقداره ألف سنة " فكأن بينهما مغايرة ؟! لكن ينبغي أن يُلاحظ أن الأيام مختلفة ففي سورة المعارج هو يوم عروج الروح والملائكة ، وفي سورة السجدة هو يوم عروج الأمر .. فلا منافاة ]
  • ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾    [المعارج   آية:٥]
[ والصبر الجميل صبر بغير شكوى إلى مخلوق ولهذا قُرئ على الإمام أحمد بن حنبل في مرضه : إن طاوساً ( طاوس بن كيسان علم من أعلام التابعين ) كان يكره أنين المريض ويقول : إنه شكوى ، فما أنَّ الإمام أحمد حتى مات . وأما الشكوى إلى الخالق فلا تنافي الصبر الجميل فإن يعقوب عليه السلام قال " فصبر جميل " وقال " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله " وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرأ في الفجر بسورة يونس و يوسف والنحل فمر بهذه الآية في قراءته فبكى حتى سمع نشيجه من آخر الصفوف ... ]
  • ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ﴿٨﴾    [المعارج   آية:٨]
  • ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ﴿٩﴾    [المعارج   آية:٩]
  • ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ﴿١٠﴾    [المعارج   آية:١٠]
" يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ، وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ، وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا " [ قال الحسن : كالفضة إذا أُذيبت " وتكون الجبال كالعهن " كالصوف الأحمر وهو أضعف الصوف وأول ما تتغير الجبال تصير رملاً مهيلاً ثم عهناً منفوشاً ثم تصير هباءاً منثوراً ]
  • ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ﴿١١٣﴾    [آل عمران   آية:١١٣]
﴿ لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ ﴾ الصراع مهما كان مريرا ومحتدما لا يبرر تخطي موازين العدالة.
  • ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ﴿٨﴾    [المعارج   آية:٨]
[ فإذا كان هذا القلق والإنزعاج لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة فما ظنك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار؟! أليس حقيقاً أن ينخلع قلبه وينزعج لبه ويذهل عن كل أحد ]
  • ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾    [آل عمران   آية:١١٠]
﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ ﴾.. خرجت للعالم ولم تغيبها الزوايا.
  • ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى ﴿١٥﴾    [المعارج   آية:١٥]
" كلا إنها لظى ، نزاعة للشوى ، تدعو من أدبر وتولى ، وجمع فأوعى " [ " كلا " لا ينجيه من عذاب الله شيء .. " إنها لظى " اسم من أسماء جهنم وقيل هي الدركة الثانية وسميت بذلك لأنها تتلظى أي تلتهب ]
  • ﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى ﴿١٦﴾    [المعارج   آية:١٦]
[ " نزاعة للشوى " أي: تنزع الأعضاء الظاهرة والباطنة من شدة عذابها ]
إظهار النتائج من 17921 إلى 17930 من إجمالي 51922 نتيجة.