عرض وقفات التدبر

  • ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣١﴾    [آل عمران   آية:٣١]
﴿ فَاتَبِعُوني يُحبِبكُمُ اللهُ ﴾.. والله ما استنزل حب الله لعبد بمثل الاقتداء والسنة.
  • ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾    [الجن   آية:١٣]
" وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا " [ يفتخرون بذلك وهو مفخرٌ لهم ، وشرف رفيع وصفة حسنة .. وقولهم " فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقا " قال ابن عباس وقتادة وغيرهما : فلا يخاف أن يُنقص من حسناته أو يحمل عليه غير سيئاته ، كما قال الله " فلا يخاف ظلماً ولا هضماً " ]
  • ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾    [الجن   آية:١٣]
[ " الهدى " : يعني القران " آمنا به " وبالله وصدقنا محمد ﷺ على رسالته ، وكان ﷺ مبعوثاً إلى الأنس والجن ، قال الحسن : بعث الله محمداً ﷺ إلى الإنس والجن ولم يبعث الله تعالى قط رسولاً من الجن ولا من أهل البادية ، و لا من النساء وذلك قوله " وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى " وفي الصحيح : " وبُعثت إلى الأحمر والأسود " أي الإنس والجن ".
  • ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾    [آل عمران   آية:٣٦]
﴿ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا ﴾.. تفاءلت لها بطول العمر والذرية..فكانت عاقبة تفاؤلها.. عيسى ابن مريم و أمه.
  • ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ﴿١٩﴾    [الجن   آية:١٩]
" وأنه لما قام عبدالله يدعوه كادوا يكونون عليه لبداً " [ لما قام محمد ﷺ يدعو الله يقول "لا إله إلا الله" ( كادوا يكونون عليه لبداً ) : أي كادوا يكونون على محمد جماعات بعضها فوق بعض متلبدين .. وعن قتادة قال : تلبدت الإنس والجن على هذا الأمر ليطفئوه فأبى الله إلا أن ينصره ويمضيه ويظهره على من ناوأه ]
  • ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾    [آل عمران   آية:٣٧]
﴿ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ﴾ ..أرزاق المحراب لا تنقطع.
  • ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ﴿١٩﴾    [الجن   آية:١٩]
[ وعن ابن عباس : لما سمعوه ﷺ يتلو القرآن كادوا يركبونه من الحرص لما سمعوه يتلو القران ، ودنوا منه فلم يعلم بهم حتى نزل عليه قوله " قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن " يستمعون القران ]
  • ﴿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ﴿٢٥﴾    [الجن   آية:٢٥]
" قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمداً " [ فإن قيل كيف الجمع بين الآية وبين ماورد في البخاري " بعثت أنا والساعة كهاتين يشير بأصبعيه " ؟! فكان ﷺ عالماً بقرب وقوع القيامة فكيف يقول هنا لا أدري أقريب أم بعيد ؟! قلنا : المراد أنه ﷺ من علامات قرب الساعة وأن ما بقي من الدنيا أقل بكثير مما انقضى منها ، فهذا القدر من القرب معلوم .. وأما معرفة القرب القريب وقدره وعدمه في الآية فغير معلوم ]
  • ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾    [آل عمران   آية:٣٧]
﴿ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾.. علاقات البشر تقوم على المقايضة لاشيء بلا ثمن..مع الله تأخذ بغير حساب.اللهم أعطنا.
  • ﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿٧٤﴾    [الإسراء   آية:٧٤]
"ولولا أن ثبتناك" الثبات على السنة ليس بقوة عزيمتك، الثبات لا يستمد إلامن الوهاب "ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا" "يا مقلب القلوب ثبت قلبي"
إظهار النتائج من 17911 إلى 17920 من إجمالي 51922 نتيجة.