ما أحسن قول الله: {هو الذي يصلى عليكم ..}
بعد قوله: { ..اذكروا الله ذكرا كثيرا ..}فإن
في ذلك تهييج لإدامة الذكر ولزومه،فمعناه:
اذكروا ربكم فإنكم إن فعلتم ذكركم.
{ ..ليخرجكم من الظلمات إلى النور..} في
عطف هذا الآية على الأمر بالذكر؛ إشارة لسبب عظيم في استجلاب هذا النور،وهو
ذكر الله
{تحيتهم يوم يلقونه سلام}قال قتادة:تحية
المؤمنين بعضهم لبعض واختاره ابن جرير
وهو قريب من قول الله في سورة يونس
واختار ابن كثير أن هذا تسليم الله عليهم
كما قال : { سلام قولا من رب رحيم }
ما أحسن قول الله: {هو الذي يصلى عليكم ..}
بعد قوله: { ..اذكروا الله ذكرا كثيرا ..}فإن
في ذلك تهييج لإدامة الذكر ولزومه،فمعناه:
اذكروا ربكم فإنكم إن فعلتم ذكركم.
{ ..ليخرجكم من الظلمات إلى النور..} في
عطف هذا الآية على الأمر بالذكر؛ إشارة لسبب عظيم في استجلاب هذا النور،وهو
ذكر الله
{تحيتهم يوم يلقونه سلام}قال قتادة:تحية
المؤمنين بعضهم لبعض واختاره ابن جرير
وهو قريب من قول الله في سورة يونس
واختار ابن كثير أن هذا تسليم الله عليهم
كما قال : { سلام قولا من رب رحيم }.
{ قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل }
الأسباب تنفع إذا لم يعارضها القضاء والقدر، فإذا جاء القضاء والقدر؛ تلاشى كل سبب، وبطلت كل وسيلة ظنها الإنسان تنجيه
{ لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة }
استدل الأصوليون في هذه الآية على الاحتجاج بأفعال الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وأن الأصل أن أمته أسوته في الأحكام، إلا ما دل الدليل الشرعي على الاختصاص به.
{لئن لم ينته المنافقون والذين قي قلوبهم
مرض والمرجفون في المدينة..}لم يذكر المعمول
الذي ينتهون عنه؛ليعم ذلك كل ماتوحي به
أنفسهم إليهم ،وتوسوس به، وتدعو إليه
من الشر.