عرض وقفات التدبر

  • ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٣٩﴾    [الأحزاب   آية:٣٩]
الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله" أخي الداعية عندما تدخل خشية المخلوق عليك من باب .. تخرج الدعوة من الباب الآخر
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا ﴿٥٣﴾    [الأحزاب   آية:٥٣]
(إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم!) غاية الحياء أن يستحي المعلم حتى من تلامذته!صلى الله عليه وسلم،ماأجمل حياءه،
  • ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾    [الأحزاب   آية:٣٢]
(يا نساء النبي لستن كأحد من النساء) شرف المنزلة لا يحتمل العثرات.
  • ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴿٤٣﴾    [الأحزاب   آية:٤٣]
ما أحسن قول الله: {هو الذي يصلى عليكم ..} بعد قوله: { ..اذكروا الله ذكرا كثيرا ..}فإن في ذلك تهييج لإدامة الذكر ولزومه،فمعناه: اذكروا ربكم فإنكم إن فعلتم ذكركم. { ..ليخرجكم من الظلمات إلى النور..} في عطف هذا الآية على الأمر بالذكر؛ إشارة لسبب عظيم في استجلاب هذا النور،وهو ذكر الله {تحيتهم يوم يلقونه سلام}قال قتادة:تحية المؤمنين بعضهم لبعض واختاره ابن جرير وهو قريب من قول الله في سورة يونس واختار ابن كثير أن هذا تسليم الله عليهم كما قال : { سلام قولا من رب رحيم }
  • ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴿٤٤﴾    [الأحزاب   آية:٤٤]
ما أحسن قول الله: {هو الذي يصلى عليكم ..} بعد قوله: { ..اذكروا الله ذكرا كثيرا ..}فإن في ذلك تهييج لإدامة الذكر ولزومه،فمعناه: اذكروا ربكم فإنكم إن فعلتم ذكركم. { ..ليخرجكم من الظلمات إلى النور..} في عطف هذا الآية على الأمر بالذكر؛ إشارة لسبب عظيم في استجلاب هذا النور،وهو ذكر الله {تحيتهم يوم يلقونه سلام}قال قتادة:تحية المؤمنين بعضهم لبعض واختاره ابن جرير وهو قريب من قول الله في سورة يونس واختار ابن كثير أن هذا تسليم الله عليهم كما قال : { سلام قولا من رب رحيم }.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٠﴾    [الأحزاب   آية:٥٠]
{ وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك}أفرد الذكور لشرفهم على الإناث ذكره ابن كثير وله نظائر ( الظلمات، والنور اليمين والشمائل )
  • ﴿قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٦﴾    [الأحزاب   آية:١٦]
{ قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل } الأسباب تنفع إذا لم يعارضها القضاء والقدر، فإذا جاء القضاء والقدر؛ تلاشى كل سبب، وبطلت كل وسيلة ظنها الإنسان تنجيه
  • ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴿٢١﴾    [الأحزاب   آية:٢١]
{ لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة } استدل الأصوليون في هذه الآية على الاحتجاج بأفعال الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وأن الأصل أن أمته أسوته في الأحكام، إلا ما دل الدليل الشرعي على الاختصاص به.
  • ﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٦٠﴾    [الأحزاب   آية:٦٠]
{لئن لم ينته المنافقون والذين قي قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة..}لم يذكر المعمول الذي ينتهون عنه؛ليعم ذلك كل ماتوحي به أنفسهم إليهم ،وتوسوس به، وتدعو إليه من الشر.
  • ﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٦٠﴾    [الأحزاب   آية:٦٠]
{ثم لايجاورونك فيها إلا قليلا} بقتلهم أو بنفيهم،وفيه دليل لنفي أهل الشر الذين يتضرر بإقامتهم بين أظهر المسلمين؛فإن ذلك أحسم للشر وأبعد منه
إظهار النتائج من 17951 إلى 17960 من إجمالي 51922 نتيجة.