( ولا تطع الكافرين والمنافقين)
فلا تطع كل كافر قد أظهر العداوة لله ولرسوله ولا منافق قد استبطن التكذيب والكفر وأظهر ضده فهؤلاء هم الاعداء على الحقيقه؛ فلا تطعهم في بعض الأمور التي تنقض التقوى وتناقضها، ولاتتبع أهواءهم ويضلوك عن الصواب.
( ولا تطع الكافرين والمنافقين)
فلا تطع كل كافر قد أظهر العداوة لله ولرسوله ولا منافق قد استبطن التكذيب والكفر وأظهر ضده فهؤلاء هم الاعداء على الحقيقه؛ فلا تطعهم في بعض الأمور التي تنقض التقوى وتناقضها، ولاتتبع أهواءهم ويضلوك عن الصواب..
( النبي أولى بالمؤمنين)
فلذلك وجب عليهم اذا تعارض مراد النفس أو مراد أحد من الناس مع مراد الرسول أن يقدم مراد الرسول وألا يعارض قول الرسول بقول احد كائناً من كان وان يفده بأنفسهم وأموالهم وأولادهم ويقدموا محتبه على محبة الخلق كلهم.
صورت السورة حال المؤمن بعد تفاقم الابتلاءات فلما ذكر الله اجتماع الأحزاب على المؤمنين وامتلاء قلوبهم من الرعب {وزلزلوا زلزالا شديدا}
وذكرت خذلان المنافقين للمؤمنين في أحلك الظروف وظهور حالهم للمؤمنين في حال نزالهم مع المشركين وتفوههم بالكلام القبيح {ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا}
بعد ذلك كله ذكر الله حال المؤمنين وثباتهم واطمئنانهم لوعد الله {هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما}
فالثبات الثبات يا أهل القرآن فالنصر قادم وقريب بإذن الله
{ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم}
هل المنافقون تحت المشيئة؟
وما الجمع بينها وبين قوله تعالى:{إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا}
عامة المفسرين ذهبوا إلى أن التخيير لمن لم يمت على النفاق فقد يبقيه الله عليه فيعذبه، وقد يوفقه للتوبة فيغفر له.
والله أعلم
" يا أيها النبيُّ اتق الله "الأحزاب١
لو قيل لأحدهم: اتق الله لغضب!
لست خيرًا من النبي ﷺ " وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقًا غليظًا ".
أُخذ من النبيين العهد المؤكد لتبليغ الرسالة وأداء الأمانة، فما أجمل أن نأخذ من بعضنا المواثيق لأداء مهمة الدعوة بأمانة وصدق، فصروحنا الدعوية تحتاج لذلك.