بكم بعت صاحبك؟
بخمسين زلة؟
أرخصته! غفرت له ٤٩ زلة وبعته عند الخمسين!
هل سألنا أنفسنا > بكم زلة سنبيع:
أصدقاءنا
إخواننا
زوجاتنا
هناك من يبيع صديقه بزلة واحدة!
بل من يبيعه بسوء فهم أو سوء ظن!
ينبغي أن نراجع حساباتنا الاجتماعية
ونتذكر قوله ﷻ: ﴿والله يحب المحسنين﴾
من تأمَّل القرآن، علم أنَّ كلمة (السكن) هي سرُّ الكون الذي هدى إليه القرآن في العلاقة بين الرجل والمرأة (لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا)؛ ولذا كان الهدفُ الرئيس للمرأة في الحياة بعد حق الله أن تتعلم كيف تكون سكنًا لزوجها وأسرتها.
سوء فهم معنى الصبر ولوازمه وآثاره؛ يورث اندفاعًا أو تنازلًا أو قنوطًا! ولو تدبر أولئك آيات الصبر في القرآن، لأدركوا أنه قرين العمل الجاد واليقين، وبذلك يتحقق الفتح المبين (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ).
قف متأملًا لبلاغة هذه الآية: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّه) فمع أن الاشتراء كان لوسيلة اللهو إلا أنه جعل الغاية هي السلعة؛ تقبيحا لفعله، ثم عبر بقوله: (لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّه)؛ لبيان الأثر اللازم لهذا السفه، بمزاحمته لمرضاة الله، وصده عن سبيله، وليس كما يتوهم البعض أنه مجرد تسلية لا تؤثر على دينه وعبادته، والواقع يكذب هذه الدعوى ويفندها.
ليس جزاءُ من يفتحُ قَلْبَه لك إلا أن تصونَه؛ فَكُلَّما قَويت العلاقةُ = ازدادت المسؤولية،
وخطأُ الشخص القريب أشدّ على النفس
من البعيد.. ﴿ وَإِذْ أسرَّ النبي إلى بعض أزواجه حديثا؛ فلما نبّأَتْ به﴾..
"(وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ) كان البخاري ينشد:
اغتنم في الفــراغ فضل ركــوعٍ فعسـى أن يكـون موتُك بغتةْ
كم صحيح رأيت من غير سقم ذهبـت نفسه الصحيحـة فلتـةْ
وهكذا كان البخاري، فقد كان من أهل الركوع، وكان موته ليلة عيد الفطر بغتة.
"
لكل إنسان اختبار "تقوى" خاص به ..
فليس امتناعك عن محرمات لا
تهواها أو لا تقدر عليها نجاحا ..
نجاحك هو امتناعك عن محرم
صغير (في نظرك) ولكنّك تحبّه،
وتقدر عليه ..
هذا اختبارك: فانجح فيه أو ارسب ..
وتذكر: "ثم ننجي الذين اتقوا"
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) هذا القرآن لن يكون له أثره في البشرية من النذارة والإنارة إلا من خلال نماذج بشرية حية، تشتعل قلوبها بحقائقه الإيمانية؛ حتى تستنير وتتوهج، ثم تنير.